التصنيف رواد الشعر

وفي المقهى النّائم …

بقلم … منال مهدي وفي المقهى النّائم في حضن البحر أبحرت الذّكرى إلى شاطئِ قلبي منهكة تتساقط منها الأيام كروزنامة في مهبّ الرّيح   لتأخذ بيدي وتعانقني وتتوسّل إليّ أن أسبح معها وكنت أنت هناك أوّل الحاضرين رغم الغياب  …

غزارة المطر …

غزارة المطر … نزعت قصاصاتي من المجلّات القديمة، وقتها كنت مازلت أكتب الشّعر حين تقابلنا فى معرض الكلّية، نفضت التّراب عن صورة تشبهني، الإطار كنت رميته بين الكتب على الرف فدستها بين إطار النّافذة والزّجاج المكسور. لمحت وردة بين صفحات…

فضيل الحموتي يكتب: هِلالُ غَزَّةٍ.

هِلَالُ غَزَّةٍ لَحَى كَفَنَا يَحْصُدُ أَرْوَاحًا وَ مَا وَهَنَا كَأَنَّهُ أَنْذَرَنَا نُذُرًا : لَا أَتَّقِي فِي مَوتِكُمْ خُدَنَا يَزْرَعُ فِي أَحْدَاقِنَا عَوَرًا يَسْتَلُّ مِنْ أَحْشَائِنَا وَطَنَا وَ يَنْثُرُ الأَقْرَاحَ فِي كَبِدٍ وَ يَسْلُبُ الأَفْرَاحَ وَ السَّكَنَا يَمْضِي عَلَى دَرْبِ الرَّدَى…

اسمُ حبيبتي …

اسمُ حبيبتي وعلى شفاهِ الفجرِ أكتبُ اسمَ من أهوى فينبلجُ الصّباحْ ….. فحروف اسمِ حبيبتي صاغتهُ آلهةُ الجمالِ من البهاءْ حاكتهُ من أنقى رحيقِ النّورِ من وهج الضِّياءْ وعلى رموشِ إلهة العشقِ الخصيبْ دندنتُ اسمَ حبيبتي وعزفتهُ أنشودةً للعاشقينْ معزوفةَ…

قُلْتُ لَكَ  

قُلْتُ لَكَ   بقلم/ حسناء سليمان      قُلْتُ لَكَ : “أنّه في سكونِ أعماقي أبكي… ” _أنا صديقُكِ … ذاتُكِ الخالدة!… في هذه اللّحظات … اسمعيني!… أيا امرأة انت أسيرةُ خوفِك !… دعيهم في وساوسهم السّوداء … لن يهشّموا…

بوزيد كربوعي يكتب إلى الغريب

إلى الغريب في المرآة   لا تدعِ الرّيح تكسر مجداف خطوك، لا تنحنِ للموج، لا تذُبْ في الضّباب، كن صخرةً لا تهزُّها العواصف، كن أثرًا لا يمحوه الليل، عبرَ الجسر المعلّقَ بين الأمس والغد، ولا تلتفت. تأمّل وجهَك في صفحة…

أريد أن أحبَّكِ…

أريد أن أحبَّكِ… لا لشيءٍ وإنَّما لأعرف بأنِّي حيٌّ ..رغم كلِّ هذا الموتِ من حولي أريد أن أحبَّكِ… لأعرف كيف يجيءُ -أخيراً- الرَّبيعْ ..رغم كلِّ هذا الحزنِ المتواجد ولأعرف بأنَّ الرَّمادَ ..ما زال يحمي بذرةَ النَّارِ   أريد أن أحبَّكِ……

المقامة الحيدرية

  ——– حدثنا المحامي فارس الكسم وهو رجل مهذارْ ْ، مختص في تزييف وتلفيق الأخبارْ، وفي هذا المضمار فارس لا يشق له غبارْ قال : في ليلة هادئة صيفيةْ كنت “أقرقع المتّة مع جارتنا سعديةْ، وإذ باتصال من العزيز ابو…

حاشا لربِّك

حاشا لربِّك بقلم/ نايف خولي    في كوخيَ المهجور ِ تغمرني الرُّؤى ….. فأغوصُ في فيض ٍ من الأحلام ِ حلمٌ أرى فيه ِ الطُّيورَ تحيطُني ….. فأتيهُ مخمورا ً مع الأنغام ِ ورفيفُ أجنحة ِ الفَراش ِ يلُفُّني …..…

اللوحة

اللوحة بقلم/ أمل زواتي      أمسك جمال ريشته كعادته للإبحار في عوالم الفنّ . لقد كان متفرّدا في خصوصيّته في غرفته المثقلة باللوحات . هذا صباح مختلف كانت أفكاره تقوده نحو الذّكريات وما أخبره صديقه عبر الهاتف يعلمه أنّ…