التصنيف رواد الشعر

ألَـمْـلِمُني

ألَـمْـلِمُني .. يُبَـعـثِرُني الغِيابُ فهذا الـقلبُ شَـكّـلَـه الـيـبَـابُ   وَذي الأحلامُ بالماءِ استدلَّت أنا والـماءُ جَـرّحَـنَـا انسِـكَابُ   وذاكَ الطّيرُ عَـلّـمني أوارِِي صَدى مَن غابَ , علّمني الغُرابُ   وعلّمني أسَـوِّي الطِّين حُـزنًـا أكَــوِّرُهُ فَـيمـلـؤني الـسَّـرابُ   وتأخذني دروبُ الضّوءِ…

ذات مساء نديّ

ذات مساء نديّ … بمطر بهيّ … حنّ قلبي لقمري … تركت غيمتي ……. و ذهبت لجنّتي … طرقت الباب ……………………… فاشتعل لهيب الشّوق مجدّدا … فقلت : من أنت يا رجلا … كلّما طرقت بابك …. أشعلت نيرانك ….…

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ 

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ تقرأُ مَخدعي ناشدتُكَ الفُستانَ كيْ تبقَى مَعي   نَاشدتُكَ الأزرَارَ …. وهيَ قَصيدةٌ رسمتْ مفاتِنها أنامِلُ مُبدعِ   إنّي أحبُّكَ….. قَسوةً ما همَّها أنّي على فَرطِ التّخوّفِ لا أعيِ   إنِّي أحبُّكَ…. يا عَواصِفَ رِقَّـةٍ هبَّتْ…

تشطير على أبيات ابو العتاهية

طفلُ الملوكِ   ( نأتي إلى الدّنيا ونحن سواسيهْ) أبناء  تسع   شهور  ثغرٍ   باكية   نسقى حليب الأمّ خير رضاعة (طفلُ الملوكِ هنا، كطفل الحاشيهْ!!)   ( ونغادر  الدّنيا ونحن كما ترى) نرمى  بها  مثل الخيام  البالية   و لباسنا …

ما غنِمنا …

ما غنِمنا قد غرمنا في هَوانا ما غنِمنا وتعلّقنا بحبال العشِق حتّى غرقنا ياقَمر المؤنِسين في وحدتهم كلّمنا مالك تحتضن النّجوم وفي هوانا تترُكنا أما علمتَ أنّ خيوطَ الأمل في يديك تعلّقنا كم مرّة شكت الرّوح الهجر وما من مجيب…

في بعض الأحيان …

في بعض الأحيان نحتاج إلى بداية جديدة، نقطة بدايتها قراءة الماضي ونهاية دورة تشهد على مجيء دورة جديدة، هذه النّتيجة الجديدة لكائن حيّ إمّا مرّ أو طيّب، هذه الدّورة الجديدة هي بمثابة حديقة عذراء تنتظر أن تتجلّى فيها ما نزرعه…

لمَ الْعُمْرِ

لمَ الْعُمْرِ عِنْدَمَا إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْلَتِي رَأَيْتُكَ أَنْتَ قَابِعًاا بِجِوَارِي الْبَسْمَةُ نُورُهَا لِلشّعَاعِ يُدَارِي عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَقَدْتْ إِبْصَارِي حَبِيبِي بِأَنْفَاسِكِ أَنْتِ تُشْعِلُ نَارِي وَالْعُيُونَ تَرَاكَ بِعَبَرَاتِ أَنْهَارِي حُلْمٌ أَنْتَ لَيْتَكِ هُنَا فِي دَارِي قَرِيبٌ مِنِّي وَجِدَارُكَ فِي جِدَارِي هَا…

” روح بريئة”

تحت زخّات المطر ترقص فراشتي وبين جدران الأمل تجد ابتسامتي وعلى درب الفرح رسمت سعادتي وبين أشجار التّفاؤل غنّيت أغنيتي وفي اللحظة الحالمة كتبت قصيدتي وبين غيمات السّماء تحلّق أجنحتي وبين أوراق قصص وروايات العشق عزفت موسيقتي وتحت ضلال أناملي…

متى تَندلِفُ المواسمُ …

متى تَندلِفُ المواسمُ في عَيْنَيْكَ   في آفاقِهِما الرّحبة   وأَفْتَرِشُ حلمي وأتدَلَّل ؟!   هذهِ ثورةُ العشقِ …   عشقِ النّبضِ من روحي   سأحرِّرُها ببعضٍ من طيفِكَ   وأكلّلُها بذكرى   من الشّغفِ المُبَعْثر   لكنْ لنْ أستقيلَ…

عنقود الحنين …

عنقود الحنين كان عنقودًا نديًّا… رائعَ الحبّ، شهيّاً، يتمايل على أغصان القلب، قد تحلّى بالشّوق، وتدلّى كأنّه قبلةُ الفجر على خدِّ الثّريا.   لم يكن يحسب يومًا أن يكون القطفُ شيئًا… أن يُفصل عن دفء عروقه، أن يُنتزع من حضن…