التصنيف رواد الشعر

كنت سطراً في فم الريح

كنتُ سطرًا في فم الريح. نسيَني هناك ومضى، وظللتُ أبحثُ عن طاولتي. لكنّ الطّاولة كانت في جيبي، والجيبُ كان حفرةً في الهواء، والهواءُ كان هرًّا بريًّا يلعقُ وجهي كلَّما أغمضتُ عيني. . وضعتُ القمر في جيبي. نسيتهُ هناك، فخرجتْ من…

البكاي قدوري يكتب: لقد بحّ صوتي

لَقَدْ بَحَّ صَوْتِي لَقَدْ بَحَّ صَوْتِي فِي سَبِِيلِ الضَّيَاغِمِ وَمَا كَانَ شِعْرِي لِلطُّغَاةِ بِخَادِمِ وَلْسْتُ بِمَنْ يَرْضَى الْخِيَانَةَ طَائِعًا وَلَسْتُ رَخِيصًا مِنْ عَبِيدِ الدَّرَاهِمِ إِذَا لَمْ يَسَعْنِي النَّثْرُ فِي نَقْلِ صَرْخَتِي فَفِي الشِّعْرِ مَا يَكْفِي لِنَقْلِ الْمَظَالِمِ يَجُوعُ بِأَرْضِ الْعِزِّ…

تسألني يا عليّ

تسألُني ياعليّ لماذا نكتبُ القصائد ؟!! وماذا تفعل القصيدة لنا نحن المهدورون بين بندقيتين و.. وطن هل توقّفُ الموتَ و نزفَ الخوف والقهر من أرواحنا ؟!! ماذا تفعل القصيدةٌ للدم المستباح. ؟! للأفواه الجائعة؟؟ ماذا تفعل الأبيات أمام البنادق ؟…

هايكو الأم …

هايكو الأم … بقلم / أيمن دراوشة —   أمٌّ هامسة في قلب الليل البارد أشجارُ الصّنوبر. ___________________ أمٌّ تهزُّ ذكرياتَ الصّيف البعيد وهي تغنّي. ___________________ مظلةٌ صغيرة تحت المطر الخفيف حُبٌّ في عيونها. ___________________   صوتُ الأمواج يحملُنا إلى…

لعنة العسل …

بقلم … هدى عزالدين لعنة العسل …   لا تهزمني إلّا الحقائق… بعد الزّيف. آمنتُ بكم حتّى سجنتُ روحي، خلف أسوار شدّدتها بيدِ الوهم. فماذا لو كنتُ حشرة؟ هل أصلُ إلى الحقيقة، أم أُسحق تحت حذاء إنسان؟ لكن، أيّ حقيقة؟…

نَشوةُ الخَلْقِ …

بقلم  … سعيدة باش طبجي 《نَشوةُ الخَلْقِ》   تَعَالوْا نُوَشْوِشْ للمِدَادِ قَوَافيَا ونَرْصُدْ بِثَغْرِ الحَرْفِ تنْهِیدَةَ الشّوْقِ ونهْمِسْ لأنْدَاءِ الصّباحَاتِ بَوْحَنا وما انْسَابَ فِي الأضْلاعِ مِنْ رَفّةِ الخَفْقِ ونَنْقُشْ علَى جذْعِ النَّخیلِ قصاٸدَ و نُنْشِدْ مع الغَيْماتِ أهْزُوجةَ البَرْقِ ونَكْتُبْ…

قافزاً من شاهقٍ العمر …

بقلم … زين العابدين الضبيبي قافزاً من شاهقٍ العمر إلى قعرِ صباي باحثاً عن ذلك الطّفل الّذي كان صديقاً للعصافير بريئاً كالينابيعِ يرى الأنجمَ أوراقاً لأشجارِ السّماءْ عطرهُ ما تحمل الرّيحُ من الفلّ التهامي،، أيّها الطّفل الّذي غادرتهُ حتّى أخوض…

بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ …

بقلم … سلوى عبد الحليم بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ لا يفضي إلى شيء أريدُ أن أسألَ الربَّ الآن وليس غدًا عن الغناءِ عن قتلى الحروبِ والمجاعات عن قتلى الحلم والحرّيّة والنبوءة والحكايات الجميلة والكاذبة عن درجات الحرارةِ الّتي ترتفعُ فجأةً…

بين شجرتين وظِل

بين شجرتين وظل هارب من بكاء الورد يتمرجح بلبل الشّعر كأنّه يتيم يسرد عري أغاني الله على فزع قبّرة يرقص كدرويش داخل ركح لولبيّ الصّعود تُحرّك طبل صدره رياح الحبّ ولا يكترث لضربة فأس قد تصيب رأسه أو جناحه اليمين…

عِناقُ الموج

عناقُ الموج أعاتبك في ركن قصيٍّ كي لا يفتح الرّيح ذراعيه ويهزّ أشرعة القصيد يتسلطن موج العناق وأنا.. مفعمة ب ..اللّا شيء .أقطف جراحي من أكتاف الشّمس كمن يحضن مدينة من عِنَبٍ تقفُ على حافّة اللّهفة تُراقصُ رجفة الر ّوح…