التصنيف رواد الشعر

عندما يعزفُ الجمال …

بقلم … علي المحمداوي عندما يعزفُ الجمال زيحي خماراً واكشفي وجهِ القمرْ كي تُظهري حسنَ البديعِ المقتدرْ من جازَ أنْ تُخفي علينا حسنكِ أو تختفي عندَ الصّباحِ شُموسكِ فأَزاحتِ الغيدا حجاباً يسترُ كالليلِ إذ ينزاحُ، شمسٌ تُظهرُ لمّا أماطتْ من…

لم يكن البعد أختيارا …

بقلم … إيمان سعيد لم يكن البعد أختيارا لم يكن الصّمت قرارا طالت ساعات الأنتظار حتّى غابت شمس النّهار و بكى القلب انكسارا من دموع العين أنهار شارد الأفكار أنطفأت بالرّوح الأنوار كانت كلمة الأقدار كم من عاشق انهار فارق…

هزّي كؤوس الحبّ هزّي …

أبو الأدب … هزّي كؤوس الحبّ هزّي ها أنا أموت بين النَحر والخدّ تشتاق العين لرؤياكم بنظرة أرواحنا تتعانق وتغيب بالسّهد أكتب اليوم قصيدتي مطرّزة بالياسمين ما أحلاه لك من عقد قالوا كبرت على هذا ياشاعر قلت حبّي هذا أحلى…

“الخريطة”

“الخريطة” بدور فيك عن نفسي وكان نفسي ألاقي ليه مكان أتارى القلب متشبع وكنت الدم والشريان وأصْلي جوايا متربع وأنا اللى زارع فيك حنان وكل العين م بتدمع بكحلها بترابك وأنا الكسبان أنا الفلاح أنا النورج أنا الساقية وقلة العطشان…

عضّتني مدينتي

عَضَّتْني مدينتي في مَنفاي، لا تَبْرَأُ عَضَّةُ الأوطان ..! يَروقُ بالُ المدينةِ، تُدَّخن أسماءَ الضّالِّين، وآثارَ دِمائهم على شفَتَيْها..! نفتحُ أعيُنَنا، تُرَى في أحداقِنا مدينةٌ بعيدةٌ، بعييييدةٌ… أطيافٌ مهجورةٌ، وحُلْمٌ مُعلَّقٌ على قيدِ المستحيل… نضحك، تقفزُ المدينةُ، ترقُصُ وتُصَفِّقُ، ككلبٍ…

أُقَلّبُ قنوات الغيم

أقلب قنوات الغيم بإبهام قدمي أرتب سنواتي الفارغة ، وأزين بأحلامي غير الجريئة آثار المشاهد القاسية أدس الأصوات الهلعة داخل تلك السحابة ، و أنفث الدخان دوائرا متعرجة حتى أدوخ لو كنت كما كنت لشعرت بأصابع قصيدتك وهي ترسم على…

أَستيقِظُ رماداً

أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ. يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا أَحَدَ يَمُدُّ يَدَهُ لِيَنْتَشِلَهُ مِنْ…

قصيدة هاربة من دفتر المدرسة

قصيدة هاربة من دفتر المدرسة   تَسَلَّلْتُ لَيْلًا مِنْ دَفَاتِرِ مَعْجَمِي وَفَرَّتْ مَعِي الأَوْزَانُ تَحْمِلُ مِحْبَرِي   وَسَارَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ حَافِيَةَ الخُطَى تُغَنِّي: “وَدَاعًا.. يَا كِتَابِي الأَكْبَرِي!”   تَعِبْتُ مِنَ الإِعْرَابِ، مَا بَالُ صَرْفِهِ؟ يُفَتِّشُ فِي أَحْرُفِنَا دُونَ مَبْرِرِ!  …

ذات ليلة حمراء

بقلم/ ميشيل سعادة      هُوَذَا الحقلُ والجبَلُ أمامي في قريةٍ نائِيةٍ عينايَ ترتاحُ للأرضِ أمًّـا للعُشبِ لباسًا أخضرَ عينايَ للتُّرابِ للهواءِ للنَّسيمِ .. للشَّمسِ للغُيُومِ قطعانِ الفضاء لا يكفي أن أتخيَّلَ كيف تتموَّجُ الأشياءُ في مُخيَّلتِي كيف للهواءِ يَرسُمُ…

رقصة الطير

     بقلم/ ميشال سعادة      للكِتابَةِ مشيئتُها وَلهَا الأمرُ تقرعُ بابي أنتظرُها أنـا وصديقَاي القلمُ والورقَهْ تكتِبُنَا الكتابَةُ لستُ سوى هذا النَّاقلِ وَحيَها احتفاءً بها كالقَوسِ الّذي وسمَ بُرجِي   تفجِّرُني أبتكِرُها بينها وبيني أكثرُ من صداقَهْ كما…