التصنيف رواد الشعر

أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ

《 أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ 》 《 1》 《أحبُّ القصيد》 (أحِبُّ القَصیدَ کَما لا یُحِبُّ القَصیدَ أحَدْ) أحِبُّهُ جدّا.. وأشْتاقُ جدًّا بِدُون قُیُودٍ.. ودُون حُدُودٍ.. ودُون سُدُودٍ..ودُون عددْ یَنَامُ ویصحُو بمهْد وِدَادي ویَرتَاحُ فوْقَ خُطُوطِ وِسَادي وفِي لَحظةٍ مِنْ دَلالٍ وصَدٍّ…

حَـيْـرة

حَـيْـرة ــــــــــ لَمْ أَنصُبْ فخّاً لطائر نِمتُ قليلاً جنْبَ شَجرة وانْغرسَ حُلمُ الطّائر حتّى أسافلِ جذورِها أحْلامي أنا مُشَـتـّتـة في الآبار وثمّة عينٌ تجوس دائرةَ الصّفر نفسه الّذي رَسَمَتْهُ أنْفاسي أمضي في سبيلي الوَعْر وإذا ما تعثّرْتُ وسَـقَـطْت يَبْعـثُني الضّحكُ…

اِنْتَظِريني

..اِنْتَظِريني.. يَقُولُ لها النَّبضُ بصوتٍ هادئٍ كَنَسيمِ الرّبيعِ كأَنفاسِ الحُلمِ، ثُمَّ يَجلسُ في انتظارِها مِثلَ شَجرةٍ تَقوَّسَت تَحتَ ثِقلِ الذّاكِرَةِ، أَوَّلَ الفَجرِ .. أَوَّلَ الشَّوقِ.. أَوَّلَ الدَّمعِ..   كَالرِّياحِ العابِرَةِ،، والشُّموعِ المُضيئَةِ كالوُرُودِ المُتفتِّحَةِ.. والمَناديلِ المُتطايِرَةِ .. كاِمتِقاعِ الغُيومِ وَلَمَعانِ…

هديّة القمر

“هديّة القمر”   في ليلَةٍ قَمَرِيَّةٍ، سَرَقْتُ مِنَ الضِّيَاءِ أَمَلًا، وَانتَظَرْتُ الفَجْرَ يَتَدَفَّقُ نُورًا.   مِنْ شُروقِ النَّهَارِ قَطَفْتُ أَلْوَانَ الحَيَاةِ، وَحَاكَ مِنْهَا قَمِيصًا مِنَ الحُلْمِ، فَعَلَّقْتُهُ عَلَى خَيْطِ الوُجُودِ.   أَحْتَجِزُ نَفْسِي بَيْنَ الجُدْرَانِ، وَلُغَةُ رُوحِكِ تَأْتِينِي كَالْيَاسَمِينِ، تَمْزُجُ…

يا ربّ نصرك

يا ربّ نصرك يا ربّ نَـصـركَ يــا رحمٰن مأملـنا أهل الخيام لربّ الكون قد رقبوا جــوعٌ وقـتلٌ وتدمـيرٌ يُلاحقهم الشّيخُ والطّفلُ والشّبّان يا عربُ قتل النّساء مع الأطفال غايتهم الأكل والماء والأحلام قد نهـبوا الجــوع يفـتك بالأحـشاء مزّقها نار المدافع…

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟

هل يُغنيك الحرف عن عناق؟ بقلم لينا ناصر أكتبك… لكنّ أصابعي لا تعوّض دفء يديك ولا الصّفحة تعطي صدري ما يشتهيه منك أراك في الحرف، نعم، لكنّني أفتقد ارتباكي حين تقترب أفقد ضياعي أمام عينيك بعثرَتي وخوفي من التّلاشي إذا…

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟   مُحَاوَلَة ‏ 34   أحمِلُ على كَتِفَيَّ طَرِيقِي وَأَمشِي ‏رَفِيقَايَ طُفُولَةٌ وذَاكِرَةٌ ‏أَقُصُّ عَلَيهِما مُعَانَاتِي تُوَافِقَانِ حِينًا وحِينًا لا تُوَافِقَانِ ‏حِكَايَتِي مُجَرَّدُ كتابةٍ مُرجَأَة   ‏أكَادُ أختَنِقُ وأسأَلُ _ ‏كيفَ يَنَامُ الحُبُّ في سَرِيرِي…

هي الغرام

هي الغرام… هي البنيّة — لحن الحيرة في حضرة الأماني — هي… هي هي البنيّة كانت معي في السّهرة ضحكتها نغمة والليلُ يصغي لسرّه كانت بين يديّ دفءُ الحنينِ وعِبْرة خدّاها كجمرة تشعل القلبَ مرّةً بعد مرّة شَفَتاها أحمرُ الوردِ……

الأمنيات

الأمنيات على حافّة الوقت يُوزّع الورد عطره المشتاق   تلهّفَتْ لصوتي عقاربُ الزّمن من أين أتت هذه المرأة؟ من قصر ِ الحكايات شموعُ الأماني مُضيئة وسنونوة عيناها نقطتا فرح خبّأتِ الكآبةَ في ظلًّ جناحيها عندما تسحبُ الشّمسُ خيطانَ نورِها يبتهجُ…

ليس اعتذرا

ليس اعتذرا   لَمْ أَكنْ أَنوي تَجاهلَ الفَواصِلِ واِعتراضَ الجُمل.. بحُلمِي الهَفهافِ شَرْينتُ شَوقِي الرَّاعِفِ.. وَعِندَ خَاصرةِ الزَّمنِ لَملَمتُ رَمادَ قَابِيل فيَا تتريَّ الدُّخانِ حَتَّى الزَّوالِ اِخلَع قَميصَ القَلقِ.. تَوجَّس بَعيداً عَن تِرسِ آَشور عَن الرِّماحِ وَالرِّياحِ دَندِن أَغانِي السَّلام…