التصنيف رواد الشعر

يُصافح عذاباتهِ …

بقلم … نورالدين كويحيا يُصافح عذاباتهِ.. حين يرهقه الألم   يهشّم مراياه، حين تعجز –ككلّ الأشياء العاجزةِ في العالم– أنا عن إظهار صورة دواخله.   وحين يهشّمها يقول : هشّمتُ جسدي هشّمتُ هذا الوهم الظّاهرَ صرتُ حرًّاً صرتُ شيئاً آخر…

و لا تلمسْ ضفيرتها …

كلمات الشاعر  حسن الهمدان  و لا تلمسْ ضفيرتها … . و ثلاثُ بناتٍ مَسَّهُنَّ قصيدُنا حين احتضنَّ وجيعتي و الطّبعُ غلَّابُ و لَتُبصِرَنَّ الطّولَ إن لاحت نحافَتُها و قد يأتي على طَرْفِ الشَّفا  توتٌ و أعنابُ ذُقْ و ارتشفْ عسلاً…

قالَ لي الظِّلُّ

قالَ لي الظِّلُّ حينَ أفلتُّ كفِّي من يدِ الضَّوْءِ: – نادمٌ؟ – قلتُ: كلا رَحَلَتْ خيمةٌ..لأبقى وحيداً ليسَ ينتابُني من الحُبِّ إلّا.. حينَ لمْ ألقَ ما يظلِّلُ قَلْبًا بَدَويًّا، رَسَمْتُ للريْحِ ظِلّا وسألتُ الحياةَ حينَ تخلَّتْ: أيُّ أمٍّ عن ابْنِها…

قمر يماني

قمر يماني تذييل على بيت بهاء الدين زهير (ما كل مخضوب البنان بثينة .وما كل مصقول الحديد يمانيا) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في سبأ لا تشرق عيون الأيائل ولا تشير بأعناقها الى جهّة الغرب وبلقيس تبدو غير غافية على مقل الزّهريّات الدّامية ليل…

من أعرف أنّ رحلاتهم حزينة

مَن أَعرفُ أنّ رحلاتِهم حزينة، لا أكفُّ عنِ القولِ لهم: رحلة سعيدة. بالأماني، فقط، أَتدخَّلُ في شؤونِهم. *** بطول الخيالِ الّذي نما قبلَ الأسنان، بالفرق الشّاسع – في الإيقاع – بين القمح والشّعير، بِنظرةِ الغريب إلى السّماء، بِباعِه وبِذِرَاعِه؛ حسبْنا…

كلّما هبط الرّعدُ صاخبًا

كلّما هبط الرّعدُ صاخباً… خفقَ للملائكة جناح…. كلّما أضاء البرق عتمةَ السّماء الحزينة… بكت علينا الأمهاتُ الخضر…. ورمت عنها أزهارها البيض… في عزّ ربيعها.. هل لي بخيطٍ من النّور….ذاك الّذي يشبك ما تمزّق عالياً.. أثوابٌ من القطن الرّمادي….تنتظر الحياكة… هل…

اتّصلتُ بكِ لأخبركِ

اتّصلتُ بكِ لأخبرَكِ أنّ طيورَكِ هذا الرّبيع قليلة، وهذا يُحزنُني. ولا جديدَ أضيفُه. أنتِ لستِ صغيرة. تعرفينَ أنّ البحرَ أوسعُ من صدركِ وأقلُّ من نظرتكِ، والصّحراءَ أيضًا. أرى فيكِ اسمي أكثرَ من كتابتي إيّاه. مرّات كثيرة، ربّما فاقت عددَ العصافير…

مزاد

مَـزَاد عُمرًا أُنَـاجِي المَوتَ أنتَعِل الثَّـرَى وَأُفَـسِّـر الآهاتِ .. أفـهَـمُ مَا أرَى لَا لَستُ يُوسُفَ غَيرَ أنّ بِأضلُعِي وَجـعَ النُّـبُوءَةِ يَستقِـرّ مُـفَـسِّـرَا لِلحُلـمِ وهوَ بِـبابِ كُـلِّ قَصيدَةِ لِلأرضِ وهيَ تَـمِـيد كَي تَتكَوّرَ إنِّي أفَـسِّرُ جُـرحَها لمَّا استَـوَت مُذ حَدّثَـتنِي المُفردَاتُ…

لو كنتِ تعرفين

لو كنتِ تعرفين كيف تكونين الى جانبي، وباستطاعتنا أن نبقى مختلفَينِ. لو أنّ الشّمسَ تضيئنا معا من دون أن يقع ظلُّ احدنا على ظلّ الآخرِ. لو أنَنا ننجح في أن نكون “نحن” وسط الحشدِ، ومعا، نبكي، نضحك، ونحيا.. لو كلّ…

في الحرب كلُّ شيء يبدو شاعريًّا

في الحرب كلُّ شيءٍ يبدو شاعريًّا: الموت.. الفقد .. القتل.. وعليك أن تتعلّمَ أساليبَ الشّعور حتّى لا تفوتَك الوجوهُ الّتي قَتلتْ معناها. في الحرب كلُّ شيءٍ يبدو شاعريًّا: المكان .. الحجر.. الأرض .. فتديرُ ظهرَك كي لا يخدشَ التّرابُ وجهك.…