



عُمَرُ العَبْدَاللاتِ: سِيمْفُونِيَةُ الرُّوحِ الَّتِي هَزَّتْ وَجْدَانَ الأُمَّةِ… بقلم : سلمى صوفاناتي – حِينَ وُلِدَ الصَّوْتُ… غَنَّى الزَّمَنُ: فِي صَبَاحٍ مِنْ ذَهَبٍ، تَلَفَّحَ فِيهِ الضَّوْءُ بِرِدَاءِ تِشْرِينَ، وَتَدَلَّتْ أَشِعَّةُ الشَّمْسِ كَأَوْتَارِ قِيثَارَةٍ فَوْقَ جِبَالِ السَّلْطِ، وُلِدَ صَبِيٌّ كَأَنَّ فِي صَوْتِهِ…







لماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ ؟ الدكتور عبدالكريم الحلو :::::::::::::::::::::::::::::::: لِماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ؟ أَلِأَنَّها تُعَرِّي الظَّلامَ مِن قِناعِهِ؟ أَلِأَنَّها تُفَجِّرُ الصَّمتَ في وَجهِ الزَّيفِ؟ أَلِأَنَّها تُوقِظُ النّائِمينَ على وَسائِدِ الأَوهامِ؟ أَم لأَنَّ النُّورَ وَجَعٌ في عُيونِ العُميانِ؟ النُّورُ لا يُحارَبُ…