بقلم … سليمى السرايري هناك في البياض الفاصل بين الشّرفة والفجر، كلّ شيء يشعّ رونقاً الأشجار الصّغيرة على حافة الشّارع وكأنّهنّ صبايا يافعات بائعات الورد بضفائرهنّ الذّهبية وخدودهنّ المشمشيّة بائع الجرائد الوسيم الّذي ترك المدرسة وركض في المجهول العشيّات الحميمية…