التصنيف التصوير الضوئي

ناس بتمثل …

بقلم الشاعر … سيد حجازي ناس بتمثل … ناس بتمثل إنها مالكه الدنيا كلها وناس بتمثل إنها ماخدتش حاجه منها وناس عشقاها وعايزاها وناس بالرخص بيعاها وناس من صدمة كرهاها وناس عشان ناس حباها ناس متطره تطاوعها وناس بتموت ولا…

 سبَّابتى …

سبَّابتى … بقلم … ‏أحمد جنيدو ‏نسـيتُ ســبَّابتي في خدعةِ الغسَـقِ ‏تلهو بها نزعةُ الوسـطى إلى الشَّفَقِ   ‏تردُّ فاتحةُ الأســـماءِ تكتبُها ‏في سورةٍ ينهلُ المعنَى منَ الفلَقِ   ‏ملعونةٌ توهةُ الوسـطى وناقمةٌ ‏ردِّي الحِجابَ معَ الإعتاقِ واحْتَرِقي   ‏سَلُّ…

رُؤْيَا فِي مِرآةِ الْمُسْتَقْبَل …

العنوان ….رُؤْيَا فِي مِرآةِ الْمُسْتَقْبَل بقلم الشاعر … إبراهيم عبدالكريم يُلَوِّحُ لِي كَظِلِّ الأَمْسِ فِي شَغَفٍ يُحَدِّثُنِي عَنِ الْمَنفَى وَعَنْ أَسْرَارِ زَوْرَقِهِ بِبَحْرِ الْغَيْبِ كَيْفَ غَفَا يُرَدِّدُهَا بِصَوتِ الْيَأْسِ مُنكَسِراً “هُوَ الْمَنفَى هُوَ الْمَأوَى الأَخِيرُ لِمَن رَأَى فِي الرُّوحِ مِرآةً…

أجمل النساء …

بقلم الشاعر … علاء بكر  أجمل النساء …   اجمل النساء وأطيب أنثى في هذا اليوم وهذه الليلة تذكرت الوعد الذي قطعته واقسمت بحبنا أن يبقى   تذكرت كلماتك ودفىء روحك وكيف أعيش دونكِ غريباً بالمنفى إنه يوم عيدك ياسيدة…

مواسم …

  كلمات الشاعر  رأفت عبد العال مواسم …   بعد اختلاط الأمر والتدقيق بعد ميلاد الشبهة بالتحقيق برغم إنك وجعتيني  ماموتتش لما فوتيني ولا تهت في حساب الزمان ولا قلت كان بينا وكان  بعد الملامح وإللي طارح وإللي ضايع بعد…

وشاح دمشق …   

بقلم الشاعر ا. د. حسين علي الحاج حسن   وشاح دمشق …    دمشق عانقي الفرات.. فأنا ابن أحمد، صاحب خير كتاب دمشق..  تقت شوقا ونحيبا لثرى الطف..  وقبضة البتار. تدثرت قافية الشعر، عرشاً وجادت، بي سكرات المكان. تلوت آياتي مكبراً،…

الشبح و الخمر …

بقلم … عز الأندلسي الشبح و الخمر …   البارحة بعد العشاء حوالي  الساعة منتصف الليلِ فوجئت و انا في طريق لغرفتي  لقيت أمرآة كان صدرها نصف عاري عرق لؤلؤي يسيل من وجهها على وسادتي و جسدها كجبل يجري منه…

كلما أثيرُ غضبكِ يطلقُ خصركِ الفراشاتِ …

بقلم … جواد الشلال كلما أثيرُ غضبكِ يطلقُ خصركِ الفراشاتِ فتهدأُ الحروفُ وتعمُّ السكينةُ.. . .   تلفتُ انتباهي صورُ القططِ ببعض اللوحاتِ الذكيةِ، أعرفُ أن هناكَ فوارقَ كبيرةٌ بينكِ وما رسمهُ الرسامون. لم أُتعبْ نفسي بعلمِ السلالاتِ، هكذا يسمونهُ…

ما اسمك؟

بقلم … اخلاص فرنسيس ما اسمك؟ قال، وغاب عن أنظاري بينَ الحشودِ يحملُ على كتفهِ شنطةَ سفرٍ وفي يدي باقةُ زهرٍ ما اسمك؟ وراحتْ عيناهُ تحدّقان في زرقةِ السماءِ ترتفعُ أمواجُ الحنينِ داخلَها تارةً وتارةً تخبو ويختفي الدمعُ ما اسمك؟…

رجلٌ يستطيع الوصول لسُرتي …

بقلم … أمل عمر رجلٌ يستطيع الوصول لسُرتي بقصيدةِ شِعر أن يَغرسَ من حولها العُشب يحَرِّرَ هرموناتيَ السجينة يُنقِذُني من جُبني العَتيد يركُضُ بخيولهِ هناك يُشعِلَ الضوء في عتمةِ الممنوع يُخرِجُ المَسكوتَ من حلقي و أمام داري، يُجري نهر العسل…