التصنيف الخاطرة

عرايس الجنّه …

بقلم … شيماء محمد  عرايس الجنّه …   طُيور الجنّة بترفرف عُيون مُشتاقة للآخرة خارجين للشّقا وعنوانهم رصيد بيكفي جيُوبهم الضّحكة ماليّة قُلوبهم ذخائِر حُبّ وفُرقه لابسين الطّرحة ووشوشهم ملايكه بتحُوم بأرواحهم روح عايشه جِواها مَلامح بتتشكِل خاطفهم دم المُوت…

أرق … 

بقلم الكاتب … حميد بركي أرق …    أرِقْتُ ولا أَدْرِي أَمِنْ عِلَّةِ الحُلْمِ أَمِ الأَمْرُ قدْ يَحْتَاجُ صَبْرًا إِلَى الحِلْمِ   فما كلّ يوم قد ترى ما تريده  وما كلّ لوم قد يعد من الذّمّ   أرقت بها عنّي…

رأيتُ دَمًا واضحًا …

بقلم … نورا عثمان رأيتُ دَمًا واضحًا في شعاعِ الصّباحِ وقلتُ لعائلتي: هل ترونَ دَمًا في الشّعاعِ؟! وفكّرتُ في اليِنِ واليانجِ، في الظلِّ والضّوءِ مُلتصقينِ معًا  وتصوّرتُ شيئًا مخيفًا ينالُ من الشّمسِ -يجرحُها- كامنًا في الأعالي تألمتُ، صار وقوفيَ في…

أنا والبحر …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد أنا والبحر … ………..   البحر قال: إقعد قدامي وإرمي حمول الهم الدّامي قلت: كفاية الغدر ياصاحبي قال لي: ده نفس اللّي في موالي   حتي البحر أبو الأمواج واللّي يجيه أفواج أفواج بقىٰ بيقاسي…

سنمضي بالتّرحال …

بقلم د.علي المنصوري سنمضي بالتّرحال يداً بيدٍ حتى لو للّنار  وإنّ تُنادى الصبح بالضّوء  والنّور ..    دعينا نحضر من شمائلنا  ما تستتب به الرّوح فرعاً أصيلاً في الأرض عشقاً وجذور ..   ألا ترين خلقكٍ يا سيّدة الرّوح  إبداعاً…

ملؤا السّماء بوابل النّيران …

بقلم … عبدالحميد الباجلاني قصيدة حول الصّراع بين إيران وأمريكا …   ملؤا السّماء بوابل النّيران متخاصمين لغاية الشّيطان   هذا ينوب عن العُروبة كلّها والغدر مضروب على الطّغيان   القتل والتّفخيخ غاية نهجهم طوق المدى في سلّم الحرمان  …

يَحضَرني الصَّمتُ

يَحضَرني الصَّمتُ في رِحَابِ حضُورِك فأتَلَعْثَم .. رَغْمَ كُلِّ ما أَمْلُك مِنْ مَعَاجِم الكَلِمِ !! .. ولا أدرِي – لعَلَّ ما أَشعرُ بِهِ حيَالك- إحساسٌ لاَ تُتَرجِمُهُ اللُّغات .. ولا تَحوِيهِ المَعاجِم ! فَكَمْ من مَرَّةٍ جَمَعَتْ فَلسفَةَ الإغْريق وحَرْفَ…

الورد لا يُداس

“الورد لا يُداس”   كان المساء يهبط على القرية بثقل الغيم، حين مشت “ليلى” بخطى واثقة نحو الساحة، تحمل بين يديها وردة حمراء، قُطفت من بستان أمّها الراحلة. في عينيها شجاعة لا تعرف الانكسار، رغم نظرات الحقد الّتي رمقها بها…

تأتيك

تأتيك لاهثة نحو صدرك، كطفل يتضرّع عطِشًا. تحتضن خوفك وتعيد تجميعَك من أشلاءٍ إلى جيش.. تروي ظمأ الروح، كجرعةٍ من الهواء دخلت رئتيك وأنت وشيكٌ على الغرق في همومك. كلمة ننتظرها ولا ننتظرها، أحيانًا تمر باردة كالنفحة في شدّة احتدام…

د. دعاء محمود تكتب تراتيل عاشقة

تراتيل عاشقة    وقفت أمامَ ضريحِ الإمامِ الحسينِ، لا أحدً بجوارِها فقد اعتادت الصلاةَ وحدَها في مثلِ هذا الوقتِ المتأخّرِ من اللَّيلِ قرابةَ الفجرِ؛ تُقيمُ اللَّيلَ ثمَّ تدعو بما تشاءُ، فقد كانَ خادمُ المسجدِ جارَها، صديقَ أبيها المفضَّلِ- رحمه الله…