حائرة والخوف بموطن الضلوع ،غُربتُ ! فعلة جبان، ترى هل أعود؟! منذ عقود غادرت هذا الوجود ، ركلت حجر الخديعة خارج الحدود ، في الأفاق الرطبة تعفنت الوعود، تخنقني العبرة اشتاق لأناي فأعود ، أهمهم بتفاسير شتى العن فيها الشئ…
حديث عينيها بقلم زهراء حمّاد كانت جميلة بطريقة لاتشبهك ولاتشبه أحد، تجعلق تحدق بها للمرة الألف وتقول أهذه شبيهة القمر؟ أم القمر نفسه..لاتكتفي من التحديق في عينيها، والترقب لمدى جمال ورقة شفتيها ،أما كلامها فيبقى أثيرا بين قلبها،حين تذهب ،ترحل…
الحب مثل الإلاه بقلمي مفيدة بن علي كدتُ أسقط و أتحوّل إلى حفنة من الشظايا . لولاه و لولا تلك الرسائل المخزّنة في ذاكرة هاتفي . يبرق شاكر بذاكرتي رُغما عن المسافات و المنطق و الحظّ و الممكن و اللاممكن…
كيف أداري لهفتي هناء داوودي كيف أداري لهفتي حين يمر بي طيفكَ يدق باب الفؤاد فيأبى إلا أن يفتح له ساحباَ روحي طائعة بيد مضرجة بالشوق إلى فراديس جنونه هناء داوودي سورية
قلتُ سأنسى … بقلم ريمامحمود.. وسأشعل مثل كل النّاس أصابعي وأقلّد مثل إنسان بدائي ماقلته كلّ عام آنست نوراً…. فلعلّه يتنهّـد الحبر العتيق في عروق الوقت هل ألتمس حلماً…؟ أو أئتمن بعض الحنين كجذوة للغيب ! قلت سأنسى…. وسأمضي نحو…
حياتنا ك حقيبة أمتعة: وداد حسن في بداية حياتك تكون حقيبتك صغيرة، مع مرور السنين تكبر حقيبتك شيئا فشيئا ، حتى تصبح غير قادر على حملها. لكن طريقك طويل ما العمل؟؟!! اما أن تجلس على حافة الطريق تنتظر شخص ما…
كان الله في عونك وأنت امراة تكتبين بقلمي مفيدة بن علي أن تكتبي و أنت هو أن تعرّضي نفسك إلى كل أنواع الاتهامات و التصدّعات و الخسائر في محيطك المتحصّن بستائر من الوهم و المتشبّث بخيوط العناكب الواهية…
و مازالت النجوم معلقة في رحب السماء تنتظر نور وجهك ليشرق فرحاً وضياء في مقلتي ترقرق الدمعات تتوجس ظهوراً بهمسة وسلام قمري يختفي تحت سحب الأشواق و رنين الضفادع خافت لا يصدح بإنتشاء فكيف يكون المساء أن لم تكوني أنت…
زهراء حمّاد تكتب خربشات أنثى💚 أوجه كلامي إلى كل من يعرفون معنى الحب في هذه الحياة.. الحب هو أمي عندما تحضنني بكل حنان.. هو عندما يتصل بي أبي ليسأل عني إن كنت بحاجة شيء… جمعتنا أنا وأخوتي على طاولة الدراسة…