بقلم الشاعر … السيد الجزايرلي هو النهرُ، مثلي وأنت الذي جئتني حالماً بالصباحْ تنقَّلْتَ ما بين أرضٍ تخونُ، وأرضٍ تزفُّ الخُطى بالنواحْ تماديتَ في الحلمِ دهراً تماديتَ كُرهاً وطهَّرتَ ليلَ الخرافةِ بالنومِ عاماً فعاماً، وعاماً فعاماً تبرَّأتَ من لونِ جِلْدكَ…