التصنيف الخاطرة

سأخرجُ من جلدي

بقلم … فائزة سلطان سأخرجُ من جلدي ربما سأجد وطناً مُعافاً على عتبة داري بعد إغتياله أو قطةً جريحةً هربت من هجومٍ مباغتٍ من غربان جيراني أو أرواحاً حيةً تنزف من قتلٍ جماعي أو سياسيون عُراة تماماً يقهقهون أمام قبورٍ…

وحيدٌ أنا يا الله

بقلم … علي ثجيل وحيدٌ جداً كإبرةٍ صَدأتْ تحتَ شمسكَ اللاهبة بيْدَ أنّ الرفاقَ منهمكونَ في كومةِ القشّ التي أوحيتَ لهمْ بها أتعبتْني شمسُكَ أتعبَني اسمُكَ المُستعار حسابُكَ الذي يخلو مِنْ صورةٍ أتعبَني تَضليلُك لرفاقي وانهماكُ أرواحهم في كومةِ قشٍ…

امرأة تعبر طريق الشّمس …

امرأة تعبر طريق الشّمس بقلم … هدى الدغاري امرأة بلا شَعْر تعبُر طريق الشّمس، خُطاها صوْتٌ مكتوم، يُزيح ابتسامةً باهتة في سِحنتها، أصابِعها في تُربة الدّرب ديدانٌ؛ امرأة بلا شَعر تتخفّف من ظلّ ثقيل في مرآة تتهشّم على حافّة الذّاكرة.…

هل سمعت يوما عن أثر الفراشة ؟ .

بقلم الكاتب والأديب هيثم فتحي هل سمعت يوما عن أثر الفراشة ؟ … هل تخيلت يوما أن تحركات جناحي فراشة في البرازيل يمكن أن يتسبب في حدوث إعصار في تكساس بعد فترة من الزمن؟ … هذا التأثير وإن كان صغيرًا…

إهزموا دراكولا

بقلم الكاتب والأديب هيثم فتحي … منذ سنوات عديدة رأيت دراكولا وخبرت حقيقته … ذلك المسخ الرهيب … إنه الأكتئاب اللعين … دراكولا الحقيقي وليس الخيالي … رأيت كثيرا من ضحاياه وهو يفتك بهم ببطئ في الظلام … منعزلين بمفردهم…

سرديات مالك الحزين

بقلم الكاتب الأديب هيثم فتحي جالس في شرفتي بانتظار الليل الحالك والذي أخبئ فيه دوما مشاعري … تنتابني أفكار خاطفة ما تلبث أن تتلاشى سريعا كسعادتنا النادرة تلك الأيام … تساؤلات لا تتسم بالعمق كتساؤلات الحاج عبد الغفور البرعي الوجودية…

سرد عشوائي لأفكار مكدسة

بقلم الكاتب والأديب هيثم فتحي يعتبر ثاني أكبر صراع يخوضه الرجل المصري بعد صراع البقاء على الحياة هو صراع الطعمية يوم الجمعة صباحا … مارس المصريون كل أنواع التحضر الممكنة بداية من طوابير الجمعية الاستهلاكية قديما وصولا لطوابير الميكروباص مؤخرا…

تعلمت من قسوة الحياة …

بقلم الكاتبة الصحفية نادية حجاج كبرت وتعلمت أن بامكاني أن أشتري لحاف اكبر وان أمد قدمي كما أريد تعلمت أن فاقد الشيء يعطيه لأنه أدري الناس بفقدانه تعلمت أن الكتاب يختلف عن عنوانه … تعلمت أن البدايات دائما جميلة ولكنها…

كانَ لونُ البحرِ أصفر…

عبد الواحد السويّح منذ ألفِ عام وأنا أضحكُ، ربّما يأتي سيفيريس بسفينته أو سيكيلياونوس بسمّه، ربّما عاد أيضا جاك بريفير الحادي والعشرون، مع هذا أنا أضحكُ على مائدتي وردةٌ اصطناعيَةٌ متكبّرةٌ مزهوّة بجمالها الميتالغويَ كلّ السّجائر الّتي دخّنها الشعراءُ لا…

ما أجملني !!

وفاء أخضر لا تُوارِبِ البابَ ولا ابتسامتك عندما أُغادرُ حِضْنَك أشيخ حقا إنَّهُ اليوم الاخير لنا لماذا ذهبْتَ دون حفل وَدَاع ؟ لا تصدِّق عينيّ خذ يديَّ في يديك ودعني أغيب نولد من حبل سُرَّة.. فقد ديك الحيِّ بَوْصَلَةَ الصِّياح…