التصنيف الخاطرة

المصير واحد …

سامية خليفة … لبنان أيّها القابعُ في دياجير الظلام أين اختفى نورُك؟ هل تنتظرُ قبسًا من شعلةٍ ترافق الجسد الفاني لا تقل إنك تشعرُ بالضياع يلفُّ أصقاع الجسدِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي يسودُّ معَها كيانُك هي اكتشافُ مدى انطمارِك في وحل…

لو تعلمين …

حسناء أبو عرابي تومضُ بالأضواءِ نافذتي إنه العيدُ الفرحُ يقرعُ الزجاجَ والقلبُ متأهبٌ لقفزةٍ لكنني نسيتُ كيف أستخدمُ يدي كيف أقبضُ على اللحظةِ نسيتُ كيفَ تشهقُ الروحُ تحتَ ألوانِ قوسِ قُزَح نسيتُ الركضَ في الحقولِ ونسيتُ الابتساماتِ وكيف أبتسمُ! في…

قد ننطفىء لكننا لا نموت

سامية القاضي قد ننطفىء لكننا لا نموت عتيدة … تلك التي بلغت ذروة الألم ولم يُغوِها السّقوط.. توكّأت على هيكلها المبتور تعثرت .. قامت… ثم وقفت على ناصية العالم الضاجّ بالحياة … تنظر إلى وجهها الممتدّ بين الفصول .. قطفت…

يُناديكَ

احمد عبدالغنى يُناديكَ جُرحي الذي لم يَطبْ بحقِ حنيني إليكَ اقتربْ وأنظُرُ مِنْ شُرفةِ الذكرياتِ إلى وجهِ هذا الطريقِ التعِبْ أقولُ لعينيكَ كم غبتما؟ تقولانَ: أكثرَ ممّا يجبْ ستكبرُ فينا الحياةُ كثيرًا وتمشي إلينا بظهرٍ حَدِبْ وتصرخُ تصرخُ في وجهِنا…

كنت أخشى الكتابه

نورا عواجه “كنتُ أخشىٰ الكتابة ، فاعتدتُ أن أكتُب بهذه الطّريقة العموديّة خوفًا مِن أن يتوقّف أحدهم عن القراءة لمللِه مِن طول الجمل ثمّ بدأتُ بتغيير ذلك شيئًا فشيئًا و بدأت كلماتي تتقارب أكثر فأكثر حتّىٰ أصبحتُ قادرًا على إتمام…

في مثل هذه السّاعة

في مثل هذه السّاعة أنس بوبكري بينما يخبو، يعلو، ويخمد العالم بين يديّ بينما يطفو ويتمايل كالنّوارس الهاذية بينما يشتعل بيت بعيد ، خشبي، في صدري وتمتنع سكرات السماء الأخيرة عن البكاء بينما يتواصل نعيق الأشجار ويُهزم الأفق أمام رداء…

جوانا كلام مش مترتب

خواطر … شيماء يوسف جوانا كلام مش مترتب مش مفهوم بس نقوله لا مش مسموح في منه هيفضل منه هيطير اسئله ليها اجابه واسىئله ازليه صعبه كتير صعب الوصف والترجمه لسطور وكلمات حصيله سنين نسكت ونيجي ونروح ولكنه صعب نبوح…

مـنـاجـاة…

خواطر … شيماء يوسف اجْعَل أَمْنُك و امانك مَعَ اللَّهِ وَمَنْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا تجعلهم مَعَ أَحَدٍ غَيْرُ اللَّهِ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ حَتَّي لَا يَتَمَكَّنُ شَخْصٌ مِنْ سَلَبَك إيَّاهُم متي شَاء فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَمْن مقرونًا بِالْإِيمَانِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى…

اقسي مِنْ الدّمُوعِ

خواطر … شيماء يوسف اقسي مِنْ الدّمُوعِ الَّتِي تُرِي تَنْزِلُ مِنْ الْعَيْنِ دُمُوعًا حَبَسْت دَاخِلِهَا تَسْكُنُهَا و تحرقها وَأَشَدُّ مِنْ آه الَّتِي قيلت مِنْ الْأَلَمِ آهْ لَمْ تَتَحَرَّر وَقَتَلْت داخلنا خَوْفًا أَحَدٌ يَسْمَعُهَا وَكَلِمَات كَثِيرَةٌ مَاتَت وَدُفِنَت قَبْلَ أَنْ تسترسل…

حكايات رجل أربعيني

بقلم الكاتب والشاعر هيثم فتحي ❞ تتراقص نسمات ربيعيه مفاجأة على صفحة وجهي المرهق بعد غروب شمس يوم عمل طويل فيغمرني شعور جميل بالنشوة الغير مبررة فأتقافز مسرع الخطى مثل الفتى بكار في رحلة عودته من المدرسة فأبتسم لتلك الفكرة…