التصنيف الخاطرة

وكأنّك

وكأنّك وكأنك مطر ينهمر
قبلات منك تغمرني
وشفتاي بفمك تنتصر
وأذوب أذوب في حالي
وأعود كالبحر قد هاج
والموج ضرام ٌ يختمرُ
ويلفظني العشق على صدرك
فأقيم فيك وانجزرُ
وأحس ّ الشوق بداخلكَ
يخترق ُ الجسد وينتظرُ
وآهاتي آياتٌ تتلى
من صحف موسى
ترسم الأحلام و تعتذر
د/آمال بوحرب

Die zeitgeist geho’rt Mir *Ein Potisher Gedanke von

Dr Bahia AL tashm   Ich wu’nshete,ich ko’nnte die zeit.ihre studen.Tage under minuten kontrollieren damit,ich sie Zur zukunft meiner tra’uma Machen ko’nnte.   Ich Wu’nshete,ich ko’nnte die Glu’cksmomente Darin festhalten under Siewig  Machen.   WIE sho’n ist Es,zeit zur verfu’gung…

جرعات

دعيني أثمل رعشات قرب جمراتك المؤججات دعيني أنثر حروفي فوق متون لقاء حيثك عناقات دعيني أعشق القصيد المقفى طلات حرفك الثاقب عمقي ويلات نفاذ قران روحك روحي مدارات على هدب رمش نافذة تأملك تستجدي الحنايا تواردك همسات تشتاق الجوارح وعود…

من ريّان إلى دارين

من ريّان إلى دارين الرسالة الأولى ٢٠٢٤/٣/٤   قرأت رسالتك في وقتٍ متأخر من الليل، بالتحديد قبل نومي. إلى الآن وأنا لم استوعب الأمر جيدًا، فكرة الرسالة، مغزى الرسالة، وكُلّ هذه الدهشة التي فيها! لا أُخفي عليكِ، أعدتُ قراءة الرسالة…

أبيض..أسود

بقلم ثناء علي أحمد … سورية يا سَيِّدِي مَهَلاً عَلَى قَلبٍ مِنْ وَرَق، فَأنَا اِمرَأةٌ مِنْ شَرقِكَ الجَامِد، أَتقَنَتْ الوَجَعَ وَ امتَلَكتْهَا الآه، اِمرأةٌ تَبكِي لرِيحٍ هَزَّتْ غُصناً، تَنتَحبُ لعِصفُورٍ جَائعٍ يَبحثُ عَنْ أقواتِهِ، تَرتَمِي بحضنِ الحزنِ كطِفلٍ عَلَى رَصيفِ…

تبرُق ومضة الفكرة

  فتستفيقُ الروح على حالة الوجد تتعلمُ كيف تنحني بخفةٍ لتُعانق خطوات البوح . تتخذ من اليقين عُدَّةًّ وعتاداً وتجعلُ من الحبر ماءً وزاداً منذ اللحظة الأولى تتجرع من كأس الأحرف المُعتق قطرات الشغف . تحملُها الأحاسيس إلى حيث تسكن…

وصيه العمر

وصية العمر   كلما وقف “الحاج صميدة” وهو جدّي لأبي أمام شجرة الزيتون ليلا سمع أنينًا وحشرجات في الحقل، وحين يعود إلى البيت يجد بقعًا حمراء في صدره وتنتابه الحمّى فجأة. “الحاج صميدة” لا يفهم ولا يتقن غير الفلاحة وما…

اين الوعود

اين الوعود ….؟ ______******______*******_____ ليتني استطيع ان اعبر عن ما بداخلي من حب وحنين لكن الكلام لا يصف ذرة من حجم الشوق والانين فانت قطعة مني تعلمت في غيابك ان لا أحد يحل مكانك و لا اشعر بالحياة الا بوجودك…

اهالينا

أهالينا ….. بلحظات العمر والسنينا…..   يرسل سلامات لحيفا ويافا وكل فلسطينا……. عطور فاحت من تراب أراضينا ….. زهور مزركشة تزدان ببستان أمانينا……   أحلام ركناها هناك وتراءات في مآقينا …. عند كل زاوية حكاية مجد تخبرينا……..   نشتاق لرؤياك…

حيرة

بقلم عبير محمد كيلاني جاء إليها زاهيا منيرا كعادته في نفس الموعد .. بعد غياب ناهز الشهر .. اشتاق إليها، إلى نظراتها الحانية، الحالمة، اشتاق إلى حديث طويل منها بطول ايام غيابه .. حديث لا ينتهي إلا بتساقط جفونها رغما…