




حارس المدينة.ينقل الدمعة من اليمنة لأختهايجلسُ القرفصاء على تخوم الحياد…عيناه طافحتان بالكسليغني رثائه بوهنٍ…احرسيني يا حبيبتي من عيون السماء…اخفيني كي احبُك من جديديسأله العابر…ماللحن يا سيد الخسارات الأبديةيفركُ أرنبة أنفه…هذه الجثة لحبيبتيهذه الأرض رخوةوالسماء نظيفةكنشوة الانبياءمولاي…الأموات ينتظرون الغيابيناظرون المسافات بعناد…




بقلم الشاعرة والكاتبه … حسناء سليمان الكلماتُ تأتي وحدها………(تابع) ( …وأشهقُ بالبكاء!!!!) دموعُ الحسناء تَهيم… الظّلمُ يمزِّقُ جمالَ الدّنيا. وَرجِعْنا… رجِعنا من عالمِنا…يفوحُ منّا ضوعُ ياسمينِ كوكبِنا الأبيض عُدْنا…وَقَدْ زركَشْنا لونَ السَّمَاء بأصابعِنا جدّلَ المطرُ ضفائرَ الشّمسِ الممتزجةِ بمشاعرِنا… انتعشَتْ…

