التصنيف الخاطرة

دعنا هناك

دعنا لا نبدأ من البداية دعنا هناك نتسكع والغبار والوضوح و ننام على حتمية البياض معنا ومن دوننا كأرض زرقاء إلى نهاية السماء دعنا نتسمع لتزاوج الطبيعة عند الفجر لشجرة لا تقول : أيها النهر …. لماذا غيّرت وجهتك ؟…

عذراء …

كتب … عصمت شاهين الدوسكي عذراء …    عذراء تركتها عذراء  رغم الليلة الحمراء  تركتها عذراء  رغم زنة الشيطان في زوايا الخفاء  تركتها عذراء رغم البركان الثائر  رغم الجمرات والحمرة الهوجاء  تركتها عذراء ليس لأني حائر  أو لا أعرف جنة…

فقيدتي …

يعود بي الهدوء الي ذكريات لا تعود ” لقد أصبح كل شيء لا يبدو مألوفا لي ، ف منذ رحيلك لا شيء كما كان ولن يعود ما دمت لن تعودِ ، وما يقتلني حقا أنني لا املك فرصا لرؤيتك مره…

ليلة دامية …

بقلم … سعيد العكيشي ليلة دامية … ________________ حين كنت تتحاملين على لهفتك, وتشرحين لي غنجك, والدلال,  بطريقة الريح الخفيفة المتقطعة, تظهرين, وتختفين ,ومع كل مرة تظهرين بلون من ألوان قوس قزح, كنت انا أمط شفتي, وأتلمظ لعاب  ليلة دامية…

حوار من خيال …

حوار من خيال … ……………………….   ما بين حيرة أنفاسى وشهيق صدرى أبحث عنك وفى مخيلتي حلما بلقاء….؟ ترتجف به أوصالي   تكسر الوحدة داخلي وتضمنى ساعات دفىء… كطير غريب سافر وهاجر عبر الزمن   وبين خواطرى عشق دفين يجول…

ظلّ طويل جدا

ظلّ طويل جدا، يقع على ظلّ أطول منه أخرج من أفريل نحيلة سقطت شهواتي عنّي وامتصّها نحل الرّبيع. تركتُ خلفي أربعين سارقا ولصّيْن واثنين مثلهما ثمّ مشيْت عارية على مرآى العسسْ. خطوط القمح في “بني باندو” حصّنتني وطيور سمينة  حلّقت…

أُمّي

أيمن سعيد | اليمن أُمّي ريفية لا تجيدُ القراءة لكنّها تفهم الحياة كانتْ تأمرني بأنْ أكون خلوقًا وألا أكون كسولًا والآن وجدت أمي أكثر حكمة منْ أيّ مُثقّف أمي ريفية بحتة تعرف كيف تغرس أشجار الرمان أكثر من معرفتها باللغة.

اعزفي ايتها الانامل

بقلم الكاتبة الصحفية / ريهام عادل السيد ينزف القلب ويتالم ولا تستطيع رؤيته تعزف تلك النغمات حتي تصرخ بداخلك لتشفي من تلك الالم تدق الاصابع وتعزف حتي تصرخ بلا آنين يستمر بالعزف علي اوتار قلبك وتتقطع من داخلك آنين بلا…

ظلي وأنا

أيمن سعيد/اليمن حين لا أجد أحدًا أخرج إلى الشارع وأُكلّم ظلي.. *** في الليل حين لا أجد أحدًا اشتاقُ لظلي *** لولا ظلي لكنتُ… وحيدًا!

كان أخويا وصاحبي …

بقلم الشاعرة … عزه عامر كان أخويا وصاحبي     كان شبهي نفس التقفيله والعنوان  لكن مضمونه كان شفهي دايمًا فِ تعجب وإستفهام  عـنـيـه بـتـنـبـهـنـي لـكـرهـي ولسانه بيحكي إني متصان فَ_تحـيـه_كـبـيـرة_لـلـخـذلان ودولا أكتر مني حبتهم كانوا أغلي الناس  وقلبي سايعهم…