التصنيف الخاطرة

أنا أيضا عاملة

أستيقظ كل يوم باكراً أطمئنُّ على أنفاس أمِّي المريضة وأتلو على مسمعها تعويذةً من نصوص السَّياب تحملها على متن زورقٍ إلى دجلة.. تمرُّ بالبصرة حيث تركت ذكرياتها وأحلامها وتبعت غوايةَ الفرات.. تخلع فقرها وأمراضها وتعود إلى مسقط رأسها طفلةً، فأضمن…

امرأة تكتب

______ امرأة تقرأ.. امرأة تعي بدقة أين توضع النقاط.. ومتى تكون الفاصلة.. ومتى تغلق الكتاب وتلقي به على مدى ذراعيها دون عودة إليه ومتى تحتفظ به بجانب وسادتها كلما أرقها الليل تلمست أناملها له طريقا تؤنس به وحشة الروح.. ..…

يعرفوني في المدينة

حين أمشي علي الرّصيف بخفّة سارق كأنني سأجرحه يعرفوني من الارتجاف الخفي والمفاصل الباردة يعرفونني في المدينة بيديّ المتجمّدتين والجائعتين أبداً للتشابُك بسترة البرد التي أرتديها دائمًا حتى تحت حرارة الشَمس وكأن الصقيع في الدّاخل لم يهدأ يعرفوني في المدينة…

دعنا هناك

دعنا لا نبدأ من البداية دعنا هناك نتسكع والغبار والوضوح و ننام على حتمية البياض معنا ومن دوننا كأرض زرقاء إلى نهاية السماء دعنا نتسمع لتزاوج الطبيعة عند الفجر لشجرة لا تقول : أيها النهر …. لماذا غيّرت وجهتك ؟…

عذراء …

كتب … عصمت شاهين الدوسكي عذراء …    عذراء تركتها عذراء  رغم الليلة الحمراء  تركتها عذراء  رغم زنة الشيطان في زوايا الخفاء  تركتها عذراء رغم البركان الثائر  رغم الجمرات والحمرة الهوجاء  تركتها عذراء ليس لأني حائر  أو لا أعرف جنة…

فقيدتي …

يعود بي الهدوء الي ذكريات لا تعود ” لقد أصبح كل شيء لا يبدو مألوفا لي ، ف منذ رحيلك لا شيء كما كان ولن يعود ما دمت لن تعودِ ، وما يقتلني حقا أنني لا املك فرصا لرؤيتك مره…

ليلة دامية …

بقلم … سعيد العكيشي ليلة دامية … ________________ حين كنت تتحاملين على لهفتك, وتشرحين لي غنجك, والدلال,  بطريقة الريح الخفيفة المتقطعة, تظهرين, وتختفين ,ومع كل مرة تظهرين بلون من ألوان قوس قزح, كنت انا أمط شفتي, وأتلمظ لعاب  ليلة دامية…

حوار من خيال …

حوار من خيال … ……………………….   ما بين حيرة أنفاسى وشهيق صدرى أبحث عنك وفى مخيلتي حلما بلقاء….؟ ترتجف به أوصالي   تكسر الوحدة داخلي وتضمنى ساعات دفىء… كطير غريب سافر وهاجر عبر الزمن   وبين خواطرى عشق دفين يجول…

ظلّ طويل جدا

ظلّ طويل جدا، يقع على ظلّ أطول منه أخرج من أفريل نحيلة سقطت شهواتي عنّي وامتصّها نحل الرّبيع. تركتُ خلفي أربعين سارقا ولصّيْن واثنين مثلهما ثمّ مشيْت عارية على مرآى العسسْ. خطوط القمح في “بني باندو” حصّنتني وطيور سمينة  حلّقت…

أُمّي

أيمن سعيد | اليمن أُمّي ريفية لا تجيدُ القراءة لكنّها تفهم الحياة كانتْ تأمرني بأنْ أكون خلوقًا وألا أكون كسولًا والآن وجدت أمي أكثر حكمة منْ أيّ مُثقّف أمي ريفية بحتة تعرف كيف تغرس أشجار الرمان أكثر من معرفتها باللغة.