التصنيف الخاطرة

مسجد الجزائر الأعظم تحفة إسلامية نادرة

أوّل ما يراه الزائر للجزائر العاصمة هي مئذنة مسجد الجزائر التي يبلغ طولها 265 متر بزخرفتها الهندسية الراقية، فخامة وشماخة تبرز العمق التاريخي والحضاري الذي يحمله المسجد الأعظم في كافة أجزائه من أبسطها إلى أعقدها   إن هذا الصرح الديني…

في خاطري ترنيمة أرقة

فِي خَاطِري تَرنِيمَةٌ أَرِقَةْ مِنْ مُقْلَتَيكَ تُشَرّعِنُ السَّرِقَةْ   مُحتَالَةٌ فإذا انتبهتَ لها فذَكِيَّةٌ     لَمَّاحَةٌ     قَلِقَةْ   أَلقَتْ عليكَ خَيالَ أُغنِيَةٍ لَثَمَتكَ والأجفَانُ مُنطَبِقَةْ   فَاسَّارَعَتْ أَلوانُ قَهوَتِنَا مِن بُؤبُؤِ اللذَّاتِ مُنبَثِقَةْ   في خاطري ألفٌ مِنَ الأَلحانِ…

مساء بليغ

  طلقة رصاص أصابت الأنفاس ووعد تفند حقبة ضياع بحثت عنك في كلّ البقاع وضاق صدري بفقدك إلتياع تمنّيت المسير في دربك سفير نوايا تزفّ إليك قران الخرير تمنيتك وحدك دون النّساء وقلبك يعلم منّي الرجاء أسافر فيك عاشق أسير…

فلسطينيّ

. فلـســطيني وفي الأرض الهُــويَُة دمــائي اليــوم للأقــصـى هــديّة ربوع الأرض قد عـرفت صمودي وهٰــذي الــرّوح مـــا زالــت أبــيَّة ســألـت اللـــه أن يُبـقي بِـعــمـري لأشعل من دمـي فـجـر القــضـيّة لحــيــفا أو لِـيـــافـــا مـــا نـسـينا فــهـل نُـعـطي لِـغاصـبـها الدنــيَّة سَــلوا الــتَّـاريخ…

كلما حزمت حقائبي 

  تخرج لي قصيدة من وراء العتبات تشدّني من يدي تأخذ بطاقات السّفر وتبكي أمامي كي أعدل من خطّة الغياب،   صعب أن أودّع شجرة الأزدرخت كانت تغنّي لي أناشيد الحبّ والأوطان تعلّق في صدري تعويذة الشّوق وبسملات الأحباب  …

طفلا

    وأراك رغم ما يراودك من تصرّفاتٍ وأفكار طفلاً!   لحية وعطر وبذلة بأزرار ليراك مَن حولك رجلاً   لا تعبث بالنّار فالشّرار يترك أثراً حتّى ولو صرت كهلاً   لا تلعب مع الكبار فأنت في العسل ما زلت…

رمضان هـلّـت بينـنـا أنــوارُه      

رمضان هـلّـت بينـنـا أنــوارُه تـاجــا يوشّـح هـامـة الأيـامِ شهر المحبّة والمكارم والصّفا فـرضٌ يُـمـيّـز أمّـة الإســلامِ اللـه خَـصّـنـا وحدنـا بـثـوابـه وبـفـضلـه نـلنا المقام السّامي إنّي أصومـه للعـبادة خالصًا فاقبلْ إلهي تنسّكي وصيامـي وأعـنّـي ربّي كي أؤدّيَ فرضه وانْـفَـحْ ثَـرانـا بطيّبِ…

الغريب

    كلّ شيء لا يطلب إلّا هدوء الليل… كلمات عالقة في حلقي صامتة مختومة على الوريد…   أجعلها مخنوقة تختبئ خلف قناع ابتسامتي حتّى تشرق نورا…. الشّمس من جديد   بينما صفير الرّياح وارتجاف الوقت من برد…الشّتاء والطّقس الكئيب…

في العتمة

  في العتمة شياطين وملائكة أشباح وخفافيش فجور وتقوى جنون وعقل، غربة وحنين   في العتمة أعيِد انتشار حزني على صحن الكون، الحنين يستلّ الكلمات منّي يخبّئها في ذيل غيمة إلى لحظة الشّعر،   في العتمة يتنزّل طائر كنبيّ يمرّ…

كيف أخبرك أنّني أنا

كيف أخبرك أنّني أنا من كنتُ أطرق بابك وأهرب.. حتّى أزهرت طَرقاتي ورداً على الباب ووشى بي خشب الصّندل في زوايا كوخك العتيق وتحدّثت عنّي الأقاحي وشجرة اللوز اليتيمة في حاكورتك العطشى والعنّاب وأنا المتسرّبة من أنامل صوتك إلى ينبوع…