التصنيف القصة القصيرة

أنا وصاحب الكتب…

بقلم ….محمد عاطف وبعد يومٍ شاق كغيره من الأيام، نزلت السوق لأبتاع بعض الحاجيات، تناولتُ جريدة من على كُشك صغير يقع على ناصيةِ الطريق، وإذ بي أتحسسُ جيبي لأخُرج ثمن الجريدة، ولكِن محفظتي لم تُكن بجيبي لتخدمني، وإذ بعيني تُناظران…

خـــداع …..

بقلم …. سعاد علوي – عدن اتكأت بظهرها إلى جدار خلف الكرسي الذي كانت تجلس عليه حينما سألتها صديقتها سؤالا أعاد لها شريطا من الذكريات القديمة .. فسامية امرأة في العقد الخامس من عمرها تعمل في إحدى الوزارات في بلدها…

سنوات الغضب

بقلم سهام عبد السلام سارت صفاء فى طريقها بخطى ثابتة واثقة بالرغم من انها لم تسر فى هذا الطريق منذ سنوات عدة ، وقد يكون لثبات خطواتها سببًا و هو انها عزمت أمرًا ولن يثنيها عنه شئ . سارت صفاء…

المــغــفلــة …

قصة قصيرة للكاتب الروسي … أنطون شيخوف منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا) لكي أدفع لها حسابها. – قلت لها : إجلسي يا يوليا .. هيّا نتحاسب .. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى…

سياسة “هز” الكتاكيت …

بقلم … رائد العابد يحكى أن أحد أبناء حاكم قبيلة في بلاد ما وراء الشمس طلب من أبيه أن يحكم شعب تلك القبيلة الطيب، فوافق الأب على تحقيق أمنية ابنه شرط أن يأخذ قفصا فيه مجموعة من الكتاكيت (صيصان) إلى…

الظالم لا يحتاج سبباً …

بقلم … متعب الهذال سأل الحمار الأسد : ألست كبير الغابة ؟! فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث؟ قال الحمار : لقد اعتاد النمر على ضربي كلما رآني بعد أن يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ لماذا يضربني؟ ثم أي قبعة تلك…

الأديبة نعيمة المديوني تكتب … كوابيس اليقظة(1)

غادرت بهو المطار تدفع عربة حشتها بالحقائب المختلفة الاشكال والألوان.. غادرت المطار شاحبة الوجه زائغة العينين.. نظرت يمنة ويسرة فما ارتطمت عيناها بقريب أو عزيز.. علم الكلّ بقصّتها فلم يكلّف احدهم نفسه عناء استقبالها بعد سنوات طوال من الغربة.. منذ…

خيانة

الرواد نيوز المصرية وضع كأس الشاي جانبا ،وراح يتأمل زوجته المنهمكة في ترتيب المنزل… إنها تخطو أولى خطواتها في العقد الخامس لكنها لم تفقد بعد شيئا من جمالها. هو أيضا لم يعد شابا، لقد بلغ الخمسين ووخط الشيب رأسه… ”…

شــهـر أخــيٕـر …قصة قصيرة

بقلم … جنا باللهجة المصرية زهق من المشاكل .. 20 سنة جواز .. وفى الاخر اخد قراره .. رجع من شغله .. قالت له احضر لك الغدا قال لها .. لأ .. انا عايز اقولك على حاجة متهيألى انا عملت…

الخسران العظيم … قصة قصيرة بقلم متعب الهذال

كان بيكر سوليفان رجلا عظيم الجثة قوي البنية يعمل في مختلف الأعمال ليعيل أسرته الصغيرة المكونة من زوجته بيكي ومن ابنته ذات الثلاثة عشر ربيعاً ومن طفله ذي الأعوام الثلاث. لم يكن عمل سوليفان يدر عليه مالا كثيرا فكان فقيراً…