
الأديبة نعيمة المديوني تكتب … كوابيس اليقظة(1)
غادرت بهو المطار تدفع عربة حشتها بالحقائب المختلفة الاشكال والألوان.. غادرت المطار شاحبة الوجه زائغة العينين.. نظرت يمنة ويسرة فما ارتطمت عيناها بقريب أو عزيز.. علم الكلّ بقصّتها فلم يكلّف احدهم نفسه عناء استقبالها بعد سنوات طوال من الغربة.. منذ…









