التصنيف القصة القصيرة

” البطلة” …

” البطلة” بقلم:ماهر اللطيف    قضيت يوما جميلا مع أبنائي في مدينة الألعاب ،أين مرحوا، ولعبوا ، و روحوا عن أنفسهم كما أرادوا ورغبوا دون قيد أو شرط مع العديد من الأطفال ورواد هذا المكان في مثل هذا اليوم المزدحم…

قصة أغرب من الخيال

قصة أغرب من الخيال بقلم:ماهر اللطيف كنت هائما ، تائها، ضائعا، لا أعلم مكاني ولا زماني ولا من أكون، أمشي وأجيء بين الشوارع والأنهج في كل الاتجاهات مسمرا نظري في المارة والجالسين وكل من يعترضني عساني أتعرف على أحد منهم…

السيدة العجيبة …

السيدة العجيبة …     قصة قصيرة …   الكاتب  أنيس ميرو- زاخو   امتهنت السيدة( حمدية )مهنة السرقة و لكن بمهنية و بجدارة فائقة… كانت هذه السيدة (العجيبة )رغم ان ثقافتها محدودة اي انها سيدة امية التعليم اي لم…

الخمار الاسود …

الخمار الاسود …         قصة قصيرة …   بقلم الكاتب انيس ميرو- زاخو       منذ زمن بعيد كانت تجمع مابين( معروف) و صاحبة ( الخمار الاسود) صداقة بريئة قوية من جوانب متعددة و احترام و حفض…

أرجوان: قصة قصيرة.

الكاتب/ محمد نبراس العميسي من عادة الصغيرة أرجوان الركض السريع نحوي كلّما رأتني أسير في أيُّ مكان من أروقة المستشفى وساحاته. أثناء زيارتي لها في الروضة رفقة أبيها ذات صباح من صباحات الدوام، نظرّت إلى أباها الواقف على الباب فقفزت…

المُنقِذ

بقلم طارق حنفي، مفكر وأديب مصري ———– لقد ظهر للعيان، ومع ظهوره تغير مجرى الأحداث، هائل الحجم، شديد القوى، لا يخضع لقوانين المادَّة؛ يفعل ما يريد، يختفي فجأة كما يظهر فجأة، لا أحد يعلم حقيقته.. يدين الجميع له بالفضل؛ بعد…

ملا سٌيسو

بقلم الكاتب أنيس ميرو- زاخو فًي المناطق القدٌيمة من مركز مدٌينة (دهوك )تعودنا ان نشاهد رجلا غرٌيب الاطوار ٌياتًي من قرٌية ( بامرني) مجنون فقد جزء من عقله (ٌيسمونه ملا سيسو ) كانت شخصٌيته مرحه و ٌيحب المرح و الغناء…

مؤامرة على القضبان …

 بقلم … ربيعة بوزناد مؤامرة على القضبان …   كان يوسف مستغرقًا في أفكاره وهو يجلس في مقعده بجانب نافذة القطار المتجه إلى مدينة الدار البيضاء. كان يتأمل المناظر المتغيرة بسرعة، وشعر بالطمأنينة لأهمية الاجتماع الذي ينتظره؛ مشروعه الهندسي الجديد…

سيد برهو

قصة قصيرة للكاتب أنيس ميرو – زاخو   من فلكلور مدينة (دهوك )القديمة كانت توجد شخصيات عديدة متميزة و من ضمنهم المرحوم  (سيد برهو) كان المرحوم  رجلاً بسيطاً ذات ملامح غريبة و مضحكة بطوله القصير و شكله كان شبه قزم.…

عيد الميلاد

بقلم  … ماهر اللطيف   طرق الباب الرئيسي لمنزلي طرقا مبرحا  وقويا جدا ، حتى كاد يثير جدلا وفوضى بين الجيران عند منتصف الليل وكان الهدوء يعم المكان ويكسوه بطابع السكينة والأمن والأمان ….   أعاد الطرق مرارا وتكرارا إلى…