التصنيف القصة القصيرة

الصدمة

استيقظت جنية الكلمات مع بداية الليل ،كانت مستلقية على العشب الاخضر عند السفح وحينما فتحت عينيها وجدت نفسها مباشرة تنظر إليه. أغرمت بوجهه المضيء حد الجنون ، وجلست القرفصاء ذائبة في نوره .لم تدر كم من الوقت قضته مشدوهة .لا…

ثعبان …

ثعبان … قصة قصيرة الكاتب  انيس. ميرو – زاخو شعور بالحاسة السادسة؟ كان (محمود )يعمل في احدى دوائر الدولة بصفة فني و كان الموقع يتطلب وجود موظفين يتواجدون في الموقع 24. ساعة!!…… بصورة تناوب في الموقع. ؟ ان تواجد المرء…

كاد الرجل ان يموت من الخوف …

كاد الرجل ان يموت من الخوف …           قصة قصيرة …   بقلم الكاتب انيس ميرو- زاخو       نتيجة افعال و ارهاب داعش هرب غالبية مواطني سنجار و اطرافها ممن تمكنوا من الهرب باتجاه سوريا…

واقع مرير

بقلم… ماهر اللطيف   كان مارا صدفة أمام بيت الجلوس وهو يستعد للخروج من المنزل، حين سمع ابنته تقول لأمها بصوت منخفض وتبكي بحرقة :   – …لن أكمل معه المسار أماه، سأخبر أبي بذلك في الحال ليجد لي حلا…

مغامرة مدمرة

  بقلم: ماهر اللطيف   كان من المفترض أن تحتفل غدا بعيد زواجها الثلاثين مع بعلها وأبنائها كما جرت العادة، وكان من المفترض أيضا أن يحضر الأصحاب والأحباب والأقارب هذا الحدث الجلل والمهم بالنسبة لهذه العائلة “المثالية” التي اتسمت بالوحدة…

سيرة حياة منافق …

سيرة حياة منافق …           قصة قصيرة  الكاتب  انيس ميرو- زاخو     عند تصفحي للفيسبوك شاهدت (نعياً )ادهشني عن شخص كان يسكن سابقا بالقرب من مسكننا في محلة ( سوق چلي) الحالي. قبل سنوات عديدة؟؟؟ اي…

غنائم

بقلم الكاتب عبدالله النصر السعودية – لِمَ كل هذا الإصرار، يامؤمن؟!! – قلتُ لكَ، يا أحمد، لا أراني فقط إلا في العمل الميداني. مط أحمد شفتيه، فَرَّغ شُحنة دهشته، ثم سلمه قائمة أرقام هواتف المحتاجين وبيان ما حُدِّد لهم من…

طرق على الباب …

طرق على الباب … قصة قصيرة الكاتب أنيس ميرو – زاخو      في حالات معينة تحدث امور قد لا يصدقها الكثيرون ولكن من عاصرها وكان جزءا منها ينقلها بأمانة مطلقة. ؟ (جميل ) كان يعمل فنيا في محطات الطاقة…

“أميرنا ” …

بقلم … تيسير المغاصبه  قصة قصيرة “أميرنا “ كالعادة وبعد أن الانتهاء من صلاة الجمعة، حيث يسارع الجميع للتزاحم في السوق على باعة اللحوم والخضار والحلوى .  ترتفع كالعادة أصوات بائعي الخضار، الأشبه بالنباح وهم يتنافسون بالمناقصة والمضاربة على بعضهم،وأحيانا…

قصة أغرب من الخيال …

قصة أغرب من الخيال … بقلم:ماهر اللطيف  كنت هائما ، تائها، ضائعا، لا أعلم مكاني ولا زماني ولا من أكون، أمشي وأجيء بين الشوارع والأزقة في كل الاتجاهات مسمرا نظري في المارة والجالسين وكل من يعترضني عساني أتعرف على أحد…