التصنيف رواد الأدب

الأديبة كوثر بلعابي تكتب … تيار الرفض

يعود تيار الرفض للمسلمات و الغيبيات و الانتصار للعقلنة و الإحتكام إلى المنهج العلمي و الرؤى الحداثية الذي كثر دعاته خلال المرحلة الرّاهنة من تاريخ ثقافتنا إلى دافعين اساسيين لابد من الانتباه لهما و دقة التمييز بينهما و بين روادهما…

الوصايا _ المتناقضه

هى عشر وصايا كتبها : الكاتب الأمريكي “كينت كيث Kent M. Keith” سنة 1968 وحولها عام ٢٠٠٢م إلى كتاب أسماه “على أية حال” “Anyway” والذي تربع على قائمة أكثر الكتب مبيعاً في أمريكا في تلك الفترة ولفترات طويلة. تم ترجمة…

دستور عشق …!!

بقلم الشاعرة والكاتبة… صباح نور الصباح تونس : 26_1_2022 عتق عشقك في دنان الشوق وصُغ من دهشة أول لقاء دستورا لكل لقاء ومن جمال أول الحب شيّد معبدا وطف بي في محراب العشق ناسكا قرّر الاعتكاف فكل الرجال من قبلك…

أوراق الخريف …

بقلم … سنية عبد عون رشو انها المرة الاولى التي تلتقي فيها بأحد المقربين منه …..انثالت مشاعر حنينها ولم يهدأ تأجج شوقها وتسارع ضربات قلبها المتلاحقة …. حاولت ترتيب مشاعرها قبل ان تتصرف بحماقة أمام أعين المارة ….بضعة أمتار بينهما…

سنوات الغضب

بقلم سهام عبد السلام سارت صفاء فى طريقها بخطى ثابتة واثقة بالرغم من انها لم تسر فى هذا الطريق منذ سنوات عدة ، وقد يكون لثبات خطواتها سببًا و هو انها عزمت أمرًا ولن يثنيها عنه شئ . سارت صفاء…

المــغــفلــة …

قصة قصيرة للكاتب الروسي … أنطون شيخوف منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا) لكي أدفع لها حسابها. – قلت لها : إجلسي يا يوليا .. هيّا نتحاسب .. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى…

سياسة “هز” الكتاكيت …

بقلم … رائد العابد يحكى أن أحد أبناء حاكم قبيلة في بلاد ما وراء الشمس طلب من أبيه أن يحكم شعب تلك القبيلة الطيب، فوافق الأب على تحقيق أمنية ابنه شرط أن يأخذ قفصا فيه مجموعة من الكتاكيت (صيصان) إلى…

الظالم لا يحتاج سبباً …

بقلم … متعب الهذال سأل الحمار الأسد : ألست كبير الغابة ؟! فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث؟ قال الحمار : لقد اعتاد النمر على ضربي كلما رآني بعد أن يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ لماذا يضربني؟ ثم أي قبعة تلك…

كــأنــهــا …!!!

بقلم الشاعرة … منى الماجري حبّات المساءِ هي الخواطرُ كقطر الندى فوق النوافذ أو كرشح الأرواح قرب وهج المدافئ كالذين نشتاق لهم حبّة حبّة من يومنا كعمرنا المنسرِب خلف الضّباب عاما بعد عام أو كحلم من أحلامنا كأن ثمرة يانعة…

الأديبة نعيمة المديوني تكتب … كوابيس اليقظة(1)

غادرت بهو المطار تدفع عربة حشتها بالحقائب المختلفة الاشكال والألوان.. غادرت المطار شاحبة الوجه زائغة العينين.. نظرت يمنة ويسرة فما ارتطمت عيناها بقريب أو عزيز.. علم الكلّ بقصّتها فلم يكلّف احدهم نفسه عناء استقبالها بعد سنوات طوال من الغربة.. منذ…