التصنيف رواد الأدب

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي : إياكِ وقلبي

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي: إياكِ وقلبي. إلى جانب عملها رئيسة للحكيمات بمستشفى الهلال الأحمر الخيري، كانت أمي تتصف بالرحمة إلى حد جعل البعض يتندرون عليها عندما أراد والدي افتتاح أحد المشروعات التجارية، فقالوا: “سعاد” ستمنح إلى رواد…

سمراء النيل تتحدث…. هذا الزوج لم يخونني.

سمراء النيل تتحدث…. هذا الزوج لم يخونني. تتحدث الفنانة * سمراء النيل * مديحة يسرى عن زوجها الذي تزوجته لمدة عام وهو الفنان المنتج المهندس الطيار الاذاعي احمد سالم الذي اول من قال ” هنا القاهرة ” عام 1934 في…

كم أشتهي أن أضمّك …

بقلم … نعيمة المديوني كم أشتهي أن أضمّك.. أن أدفن رأسي بين أحضانك.. تجتثّين مواجعي.. تهبينني الأمان وقد خلا الكون من الأمان من بعدك.. كم من مرّة هرعت إليك.. شكوْت زماني.. خذلان أحلامي.. ذرفت الدّمع لسالف الأيّام.. يحتضنني الفراغ.. أسأل…

رنا دلا تكتب أتجاهل كل ما يحدث في الصباح

أتجاهل كل ما يحدث في الصباح لا أبدي أي ردة فعل على أي شيء ملامحي جامدة لا ملامح لي كأنني جثة هامدة وأحرق رأسي وأعصابي ليلا   أشعر بدوار يجعلني أبقى مستلقية في سريري عدة ساعات خوفا من النهوض والسقوط…

هذا الصَّباح المستكين لجبروت “كانون”،

بقلم …. ليندا ابراهيم كثمرة كستناء أسلَمَتْ نفسَها لأول مدفأة، تزيل عنها جلدها الصقيعي، فينتشر دفءٌ في قلبها الذي ورث وحشة الغابات ولياليها القارسة… ربما كانت القهوة الصَّباحية أولى عوامل مواجهة مثل هذه القسوة الحميمة… حيث يتراءى لي بيت دمشق…

مساءٌ ثقيل …

بقلم الكاتبة والمحامية … آية بورزڤ… الجزائر مساءٌ ثقيل ويدايَ تثقل أكثر أفتح فمي بالدعاء ” يا رب أنا تلك المرأة التي تعرفها باسمها الحقيقي ولا يعرفها الآخرون بقلبها بحديثها وهذيانها بكاءها وضحكاتها نزواتها و تقواها قريبةٌ، متضرعةٌ ضعيفة أمام…

منذُ وقتٍ لا بأس به …

بقلم الشاعرة … هـيـام عبده. منذُ وقتٍ لا بأس به وأفكارِي تنهشُ بِي تزداد مخاوِفي بِلا سبب وأبكي على اللبن وهو مازال في كأسه، أتخبط بين جدران الليلِ أُعانِي من الأرق والحُزن. والآن .. في هذه الثانية تذكرتُ أن الإنسان…

ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان

بقلم …وئام فتال ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان ولا طاقةَ عندي لأدفعني نحوكَ أكثر .. أناديك وأجتذبك بنظرتي مغناطيس اللحظة متبلدة تماماً أمام عنفوانك في تبليل أيامنا الجافة بقبلة وتغميسها بمشيئتك طاقة الأشياء وتعجبني كرجلٍ خالٍ من العُقد تلوذُ بي…

مواسم الشغف…

بقلم / حسين السياب ويمرُ صوتكِ في منتصفِ الليل حلواً يلاعبُ نسمةً هاربة من ضفةِ الحلم.. أرسمُ عطركِ على أبوابِ الشوقِ المشرعة.. أُرتّبُ لكِ السريرَ قصائدَ منمقةً وذاك النهرُ الذي يجري في قلبي يغزلُ لكِ جداولَ صغيرةً تهربُ إليك مع…

جِسْـري إليْـكَ …

بقلم الشاعرة …. أفراح الجبالي -تونس- —– تُخفِق كُلّ حالاتي في صُنْع جِسْـرٍ أُهرِّب فيه، قطيعَ السّنونو مِن غابةٍ خافقةٍ بأجنحتِها الثَّابتة نائمةً في قِطار نوْمي نحْوَكَ . تُخفِق كُلّ حالاتي وأحْرِثُ البَحْر في ضَبابٍ بالكاد يَتدبَّر كوْنًا يَرْتعِد أمامَه…