التصنيف رواد الأدب

ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان

بقلم …وئام فتال ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان ولا طاقةَ عندي لأدفعني نحوكَ أكثر .. أناديك وأجتذبك بنظرتي مغناطيس اللحظة متبلدة تماماً أمام عنفوانك في تبليل أيامنا الجافة بقبلة وتغميسها بمشيئتك طاقة الأشياء وتعجبني كرجلٍ خالٍ من العُقد تلوذُ بي…

مواسم الشغف…

بقلم / حسين السياب ويمرُ صوتكِ في منتصفِ الليل حلواً يلاعبُ نسمةً هاربة من ضفةِ الحلم.. أرسمُ عطركِ على أبوابِ الشوقِ المشرعة.. أُرتّبُ لكِ السريرَ قصائدَ منمقةً وذاك النهرُ الذي يجري في قلبي يغزلُ لكِ جداولَ صغيرةً تهربُ إليك مع…

جِسْـري إليْـكَ …

بقلم الشاعرة …. أفراح الجبالي -تونس- —– تُخفِق كُلّ حالاتي في صُنْع جِسْـرٍ أُهرِّب فيه، قطيعَ السّنونو مِن غابةٍ خافقةٍ بأجنحتِها الثَّابتة نائمةً في قِطار نوْمي نحْوَكَ . تُخفِق كُلّ حالاتي وأحْرِثُ البَحْر في ضَبابٍ بالكاد يَتدبَّر كوْنًا يَرْتعِد أمامَه…

أحب رجلًا بطعم الشاي …

الشاعرة … شيرين زين الدين مصر ” بطعم الشاي” أحب رجلًا بطعم الشاي يُقَلِّب حياتي داخله كما السكّر عقلي يخبرني بأننا … إذا أنجبنا طفلًا سيأتي بمزاج عالٍ وحين أقدم له حليبي سيَغضب سينطق مبكرًا ويقول: “ماهذا يا أمي! أتريدينني…

في لحظة سهوٍ غامرة …

_بقلم يعقوب عزيز… السودان في لحظة سهوٍ غامرة غَيِّرِينِي يامفاتيح الهيروغلوفيّة، وامسحي من جسدي صور الموتى بكم قميصُك الأبيض. أرمي بصرّة القمح علي جوع عصافير قلبي، ومرّري السّكين علي بُرتقالة السُّمعة دون أن يدري اللب حرب القشور وأنين الألياف. في…

اقترب الرحيل….

بقلم الأديبة … هيلانة الشيخ أُماه اقترب الرحيل. ودّعيني، امنحيني آخر كسرةٍ من قوت السفر، فالطريق طويلة …والله طويلة لا نهاية لها غير الموت! أعرف أنك تحزنين كلما ذكرت الموت؛ فاستحضريه زهدًا في الحياة، فهذا الرخص أغرقنا في متاهاته، والصبر…

مع شروق كل شمس

الشاعرة … فاطمة ونوس مع شروق كل شمس.. وبزوغ فجر جديد.. أشرع نوافذي.. أتأهب لأستقبالك.. أستقبالا يليق بك.. وأنا في إنتظارك أحدث عنك المرايا.. أصف لها حسنك وأحكي لها قصة عشقي لك أرش بعضا من عطر طالما أحببته..وأعده بأن عطرك…

أواجه الحياةَ بوجهيَ …

بقلم الكاتبة… آية بورزڤ أواجه الحياةَ بوجهيَ المسرور هذا وتواجهني بظهرها تطعن أنوثتي وتخضب يديّ بالدماء تمنحني عيونًا بيضاءَ وأمنحها بسمة آملة مستبشرةٍ … أستمد من الشمس ضياءها ودفئها فأصيرُ زهرة شمسٍ يانعة تستقبل النحل والفراشاتِ تنهلون من رحيقها ….…

غُصَّةٌ في حنجرتي …

أعرفهُ طفلاً منذُ سنوات.. صغيرٌ بعُمرِ حُلُمِ يقظة داهمَ بالاً شارداً لِثوان.. لم يُشبه بقيّةَ فتيان الحيّ مُطلقاً.. كانَ يتوسّدُ مجرّاتَ عينيه البريئتين كوكبُ سلام.. تضيءُ سماءَ وجهه الصّافية شمسُ ملامحٍ تخالطُ أشّعّتها مئةَ سحابةِ خجلٍ كلّما حادثتهُ فتاة.. أعرفهُ…

هيا نقرأ ..في فيينا عاصمة النمسا .

في فيينا عاصمة النمسا … بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية قام بعض المتسولين بالإستيلاء على كتب المكتبات المهجورة وبيعها بالطرق بالشكل الذي ترونه وبأبخس الاسعار لعدم ادراكهم قيمة هذه الكتب . وبعد عدة سنوات لاحظ المثقفون في المدينة إزدياد ثقافة…