التصنيف رواد الأدب

الشاعرة خديجة محمود فراج تكتب …. الليل طويل جدا

الليل طويل جداً ومخاض الغيم يبلل أكمام العوسج وأنا خلف النوم أنقش غياباً أسوداً أفيض كما الطرقات الغارقة بالعتمة ب الكثير من الحب لأهمس في أسماعكم تصبحون على حب يا مطر البلاد ياظلال التمني ويا كل العائدين من أطراف الصحو

خـــداع …..

بقلم …. سعاد علوي – عدن اتكأت بظهرها إلى جدار خلف الكرسي الذي كانت تجلس عليه حينما سألتها صديقتها سؤالا أعاد لها شريطا من الذكريات القديمة .. فسامية امرأة في العقد الخامس من عمرها تعمل في إحدى الوزارات في بلدها…

قالوا عن دموع المرأة … !!

قالوا عن دموع المرأة. بعض ما قال الفلاسفة عن دموع المرأة. أيها أعجبك أكثر سقراط: تستطيع الشمس أن تجفف مياه المحيط ، ولكنها لن تستطيع أن تجفف دموع المرأة . اللورد بايرون: أروع ابتسامة وراء الغيوم .. ابتسامة تشق طريقها…

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي : إياكِ وقلبي

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي: إياكِ وقلبي. إلى جانب عملها رئيسة للحكيمات بمستشفى الهلال الأحمر الخيري، كانت أمي تتصف بالرحمة إلى حد جعل البعض يتندرون عليها عندما أراد والدي افتتاح أحد المشروعات التجارية، فقالوا: “سعاد” ستمنح إلى رواد…

سمراء النيل تتحدث…. هذا الزوج لم يخونني.

سمراء النيل تتحدث…. هذا الزوج لم يخونني. تتحدث الفنانة * سمراء النيل * مديحة يسرى عن زوجها الذي تزوجته لمدة عام وهو الفنان المنتج المهندس الطيار الاذاعي احمد سالم الذي اول من قال ” هنا القاهرة ” عام 1934 في…

كم أشتهي أن أضمّك …

بقلم … نعيمة المديوني كم أشتهي أن أضمّك.. أن أدفن رأسي بين أحضانك.. تجتثّين مواجعي.. تهبينني الأمان وقد خلا الكون من الأمان من بعدك.. كم من مرّة هرعت إليك.. شكوْت زماني.. خذلان أحلامي.. ذرفت الدّمع لسالف الأيّام.. يحتضنني الفراغ.. أسأل…

رنا دلا تكتب أتجاهل كل ما يحدث في الصباح

أتجاهل كل ما يحدث في الصباح لا أبدي أي ردة فعل على أي شيء ملامحي جامدة لا ملامح لي كأنني جثة هامدة وأحرق رأسي وأعصابي ليلا   أشعر بدوار يجعلني أبقى مستلقية في سريري عدة ساعات خوفا من النهوض والسقوط…

هذا الصَّباح المستكين لجبروت “كانون”،

بقلم …. ليندا ابراهيم كثمرة كستناء أسلَمَتْ نفسَها لأول مدفأة، تزيل عنها جلدها الصقيعي، فينتشر دفءٌ في قلبها الذي ورث وحشة الغابات ولياليها القارسة… ربما كانت القهوة الصَّباحية أولى عوامل مواجهة مثل هذه القسوة الحميمة… حيث يتراءى لي بيت دمشق…

مساءٌ ثقيل …

بقلم الكاتبة والمحامية … آية بورزڤ… الجزائر مساءٌ ثقيل ويدايَ تثقل أكثر أفتح فمي بالدعاء ” يا رب أنا تلك المرأة التي تعرفها باسمها الحقيقي ولا يعرفها الآخرون بقلبها بحديثها وهذيانها بكاءها وضحكاتها نزواتها و تقواها قريبةٌ، متضرعةٌ ضعيفة أمام…

منذُ وقتٍ لا بأس به …

بقلم الشاعرة … هـيـام عبده. منذُ وقتٍ لا بأس به وأفكارِي تنهشُ بِي تزداد مخاوِفي بِلا سبب وأبكي على اللبن وهو مازال في كأسه، أتخبط بين جدران الليلِ أُعانِي من الأرق والحُزن. والآن .. في هذه الثانية تذكرتُ أن الإنسان…