







غديرُ الذِّكريَاتِ … كتب … عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ مِنْ زَمَنٍ نَذِير كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ عَلَى أَوْرَاقِهِ نَدًى سَلْسَبِيل رَوَتْ حِكَايَاتٍ مِنْ مَاضٍ قَدِيمِ الأَجَلِ شَرِير…

قالت له….. “رَأَيْت فِيكَ عَاطِفَةً خَطَفَتْنِي مِنْ أَحْلَامٍ مَزَّقَتْ أَشْرِعَةَ سَفِينَتِي فِي لَيْلٍ هَائِجٍ حَوَّلَ مَسَارِي إِلَى بَحْرِ عَيْنَيْكَ فَارْتَاحَتْ سَفِينَتِي عَلَى مَرْفَأِ الدِّفْءِ بَعْدَ أَنْ ارْتَطَمَتْ أَمْوَاجِي بِبَحْرِكَ الْعَاتِي لِتَسْتَقِرَّ فِي مَرْفَأِ الْحُبِّ وَتَجِدَ فِيكَ مَوْطِنًا لِأَحْلَامِي وَحَنَانًا مُرَصَّعًا…

