التصنيف رواد الأدب

نعكشات رمضانية (4) الحصاد والصيام

بقلم الكاتب الصحفي سعيد الخولى  يرتبط القمح دائما فى ذهنى باستقبال الحرية والانطلاق والخروج من شرنقة الشتاء الخانقة فى الريف.حين يسفر عود القمح عن امتشاقه ويبوح بسره ممثلا فى سنبلته التى فيها مائة حبة أو أضعافها كما يشاء الخالق الأعظم…

موكب الرضا والنور

الأذن تعشق قبل العين أحيانا (3) موكب الرضا والنور بقلم الكاتب الصحفي … سعيد الخولى مافات تناولنا فيه مجمل إنتاج أبى فاشا الشعرى والدرامى والبرامجى،لكن بالنسبة لى كانت قصائده الصوفية في الفيلم الشهير”رابعة العدوية” من أجمل وأرق ماكتب وتغنت به…

يبرق حرفك الشمسي

بقلم ….جودي قصي اتاسي يبرق حرفك الشمسي، اعرف انه لي منه نصيب ، فاسمي. واسمك… واحد لهفة عطر مشتقة من نسل القصيدة. لن نضيع يا شاعري. بزحمة الأسماء! راية غفت على جنح المساء، واستفقنا رايتين، رايتين، انا لا اكتب، اتجول…

وصية أب …

بقلم … جلنار الشام وصية أب… هاتي الكيس وعطيني العصاية بدي خبر الرايح والجاي واذا فاقوا الصغار تبقي أذكريني قلبي داب عني بعد عني سألت الصبر متل أيوب ضاع مني وضلي تذكري بعد مني مريض مايوجد دواي بعضمي نحل من…

و أفــقــت. …

بقلم الشاعر والكاتبة …. منجية الشاوش و أفقت… ليت أني لا أفيق… تاه رشدي والطريق بي يضيق… نظرت ذات الشمال وذات اليمين فبدا لي كل شيء خانق دون بريق. رأيت الناس سكارى..بل حيارى… أجساد رسم عليها الجفاء…. قلوب مطعونة ممرغة…

حديثٌ مع الليل

الكاتبة الروائية أمل شيخموس يخاطبني الليل كقصيدةٍ ملحةٍ تقف وراء الأطلال بانتظار الولادة ليُرصع فكرهُ حول إبداعات النفس الإنسانية من نضالٍ للشعوب و أحداثٍ وطنيةٍ وتاريخية ليبين لي مصير البشرية في معالجةٍ فكريةٍ تتعلقُ بقضية مصير الإنسان ، إنَّ معالجة…

حمَّالاً أفقه منك يا حسن…!!

الــــرواد نــيــوز … حمَّالاً أفقه منك يا حسن…!! استأجرَ الحسنُ البصري رحمه الله يوماً حمَّالاً ليحمل متاعه من السوق إلى البيت ، فكان يسمعه طوال الطريق يردد كلمتين لا يزيد عليهما : ” الحمد لله .. أستغفر الله ” فلمَّا…

الصياد والذئب …

قصة قصيرة من الأدب الروسي للأديب الروسي : ليف تولستوي ترجمة : صياح الجهيم طارد الصيادون ذئباً، صدم الذئب في فراره، فلاحاً كان يخرج من مخزنه ومعه مدقة وكيس. قال الذئب: – أيها الرجل، خبئني؛ فالصيادون يطاردونني. أشفق الفلاح عليه…

قـطـار الـلـذة …

للدكتور … مصطفى محمود منذ ألف سنة كان أقصى ما يطمح فيه إنسان قطعة أرض و بضعة رؤوس من الماشية.. كان هذا هو الثري الأمثل في ذلك العصر.. و كان أقصى ما يحلم به ذلك الثري هي عربة مطهمة يجرها…