التصنيف رواد الأدب

لا تشح بوجهك عني …

بقلم الكاتبة …. راندا صادق بركات لا تشح بوجهك عني أنا كل جهاتك لعنتك صوتك المخنوق في جسدك الذي أثقلته حكاياته قضيتك جدلك شهوة ماتت قبل أن تولد رائحة عطر يخرج من عرق مثقل بتراب صيف استوائي مومياء حنطتها لعلك…

لعيون إمرأة من دمشق …

عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن أنا لا اقرأ قصص الأبطال و لا أكتب أشعارا تعلق مثل زمان و لا ألتفت بقلبي للإنس و الجان أنا أكتب الشعر لعيون امرأة من دمشق مشيت دربها سيل و ليل و كلما ناديت بحروف اسمها…

الإنـســانــيـــة …

بقلم … عبد الجابر احمد فيّ الحيّاة فيّ اللآحيّاة، فيّ الزواج فيّ الطلاق، فيّ الجوع فيّ الشبع، فيّ الفقر فيّ الثراء، فيّ العداوةّ فيّ الصداقة، فيّ الابوةّ فيّ البنٌوةّ، فيّ الرحيل فيّ البقاء، فيّ الجّنس فيّ الكتابة، فيّ الحرب فيّ…

نُحِبُّ الحَيَاة …

بقلم الشاعرة … ريتا عودة … حيفا “نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إليهَا سَبيلاً”، وَإنْ لَمْ نَسْتَطِعْ، نِكَايَةً بِالمَوْتِ نِحِبُّ الحَيَاةَ كَثِيرًا..كَثِيرًا. نُحِبُّ الحُبَّ. نُحِبُّ الغَزَلَ وَالغَزَالَة، نُحِبُّ البُرتُقَالَ.. نُحِبُّ الزَّيتُونَ الزَّيْتَ وَالزَّعْتَرْ. نُحِبَّ النَّعْنَاعَ..الحَبَقَ وَالشَّاي الأخْضَر. نُحِبَّ الحِمَارَ الصَّبُورَ…

طيفك يرافقني …

الأديب … محمد رجب دعية . طيفك يرافقني . حين اذهب بذاكرني الى الماضي .. لاأستطيع العودة الى الحاضر لان طيفك يرافقني فأستأنس به واحسك من حولي فتارة اراك امامي واخرى… اراك عن يميني او شمالي وتارة تظهر لي وجه…

تعرف على مسيرة الفنانة التشكيلية سناء هيشري …

تعرف على مسيرة الفنانة التشكيلية سناء هيشري … كتب ….. أشرف كمال خلال عقدين من مسيرة الفنانة التشكيليّة سناء هيشري عالجت الكثير من المواضيع و تبقي المرأة المُلهمة الاولي في اعمالها الفنّيّة فخلف لوحاتها الفنّيّة رسائل فخر بالمرأة العربية التي…

لصمتي ثقوب

بقلم … ريما محفوض لصمتي ثقوب تتساقط منها الأغاني ذات الإيقاعات الصاخبة لذلك يرقص أطفال الحيّ كلما مررتُ بقربهم !! وأحتفظ لروحي بالعتابا والمواويل … بالأمس تسرّب منّي .. سهواً… موال طويل طويل كحزن هذه البلاد حتى الآن أرى الأطفال…

« ثنائى منكسر» شيرين زين الدين…

كتبت   شيرين زين الدين … ( ثنائى منكسر ) أنا و أنت ثنائي منكسر أضع صورتكَ أمامي وأتأملها فأراك تبتسم لكنك تغضب فجأة   جسدي ضعيف مذ رأيتك يؤلمني ربما لأني عشقتك بألم وتمنيتك بجسدك الضخم بوجهك الذي لا أعرف…

غداً سأُشفى من التفاصيلِ الصغيرة …

بقلم  أمير العقاد … غدًا سأُشفى من التفاصيلِ الصغيرة.. وسيُشفى رأسي من جيوشِ الأفكارِ وصفعاتِ الندم… سأُشفى من الناسِ والطرقاتِ ومتابعةِ جرائدِ الأخبار.. وغدًا ستُشفى قدمايَ من السيرِ على حُطامِ الرصيف… وسأُشفى من هَجَماتِ الأحلامِ والأهوام.. ومن رياحِ الحنينِ وأزهار…

أنـيــن الــروح …

بقلم … سامية البابا روحي تئن إليك مشتاقة والدمع بالاحداق حراقة يا مهجة القلب اين انت راحلة ؟ كيف تتركين قلبي صحراء قاحلة ! بغيابك لم يعد للحياة باقية اخذت روحي ولم يبقى مني غير أشلاء واهية لم أكن احس…