بقلم الشاعر … ميشال سعادة سَيِّدَتِـي ! كيفَ لِي أَن أكُونَ جَدِيرًا بِحُبٍّ أَنتِ لا زِلتِ عَشتَارَ تَجمَعُ شَقَائِقَ النُّعمَانِ ؟ وَأنا ألَملِـمُ زَهـرَ أَحزَانِـي أعِيشُ بينَ ضَغطِ الحَاجَـةِ وَاستِبدَادِ الوَجـعِ .. أَحتَاجُ صَدِّقِينِـي _ إلى حُبٍّ يَغسِلُنِـي كمَا البَحـرُ…