التصنيف رواد الأدب

مراكز الشباب …

( مراكز الشباب ) بقلم الشاعرة  …شيماء محمد نظرا للأونه الحاليه المستقبليه نرتكز على جوهر محورى حول موضوع هام وهو مراكز الشباب وكيف ينمون قدراتهم في القرى أو المدن الكبرى ، فنظرا بالنسبه للوسائل التى يقضونها الشباب في أوقات فراغهم…

العَصِيَّةُ عَلَى النِّسيَانِ

بقلم الشاعر …. ميشال سعادة من ديوان [ أَبجَدِيَّةٌ لِزَنبَقَـةِ المََاء ] [ إِِنَّ العَمَلَ الشِّعرِيَّ المُثمِرَ حَقًّا هُوَ ذَلكَ الَّذِي يَحتَاجُ تَفسِيرُهُ إلى مَائةً عَمَلٍ مِن جِنسٍ أدَبِيٍّ آخَرَ . وَالعَمَلُ الَّذِي يَضمُّ مَجمُوعَةً مُختَارَةً مِنَ الصُّوَرِ والرُّسُومِ هُوَ…

تعلموا العلم الى اللحد لكن ليس من المهد ..

بقلم الكاتب الصحفي محمد السيد اكتب هذا المقال لبعض الناس يقف بهم العلم عند مرحلة معينة من عمره .. والى الذين يجدون انه من سابع المستحيلات ان يتعلم بعض الأشياء البسيطة فى الحياة من الطبخ او ركوب السيارات او تعلم…

خـلـوة

بقلم الكاتب الصحفي محمد السيد وكنت اظن ان فى القرب من الناس راحتى .. فوجدت ان كمال الراحة فى البعد عندهم .. والبعد عن الناس ليس عزلة وإنما خلوة .. وفرق بين الاثنين . العزلة تكون لشخص لا يجيد التعامل…

أين السفينة

عائشة ساكري أين السفينة فالأمواجٌ تغرقني والعمرٌ يرسمٌ آهاتي ويسرقني يا صبرَ أيوبَ زرني إنني تَعبٌ ولاَ جبالَ منَ الأمواج تٌعصمني والطّيرٌ يأكلٌ منْ رأسي بلاَ مللٍ والخَمرٌ يٌعْصَرٌ من قلبي بلا ثمنٍ قٌلْ للسنابل إنّ الريحَ غاضبةٌٌ فلتنحني زمناً…

خواطر … شيماء يوسف

كَالْعَادَة يَنْتَهِي الْيَوْم وَنَحْن مثقلين بِالْهُمُوم والمهام الَّتِي لَمْ تُنْجِزْ وَتَمّ تَأْجِيلُهَا لِلْغَد مجبرين باحثين عَن الهدؤ وَالسُّكُون فِي آخِرِ الْيَوْمِ مرتمين عَلِيّ السَّرَائِر فِي ظَلَامٍ دامِس رُبَّمَا تَرْتَاح الْعُقُول وَالْعُيُون كَمَن وَصَل تَوًّا مِن مَعْرَكَة كَبِيرَةً كَانَتْ تُدَار عَلِيّ…

جنود الله …

خواطر… شيماء يوسف دَائِمًا كَانَتْ أَسْمَعُ عَنْ جُنُودِ اللَّهِ الَّتِي يُرْسِلُهَا الْيكْ لَتَسَاعِدُكِ دُونَ مَعْرِفَتِكَ وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ ارَاهَا عِنْدَمَا طللت مِنْ شَرَّفَتَيْ فَوَجَدْتُ هَذَا الْمُلَاكَ الْعَجُوزً ذُو الشَّعْرِ واللحيه الْبَيْضَاءَ كَلَوْنِ عبائته الْتِيَ يَرْتَدِيهَا يَرْوِي لَيْ حَدِيقَتَيْ مُحِبُّهُ لِلَّهِ وَ…

سنبلة آيــار …

بقلم … عائشة ساكري شامخة هي نظراتها هادئة …. كلها تأمل إلى الآفاق وكأن لها ذكريات في الماضي البعيد…. نعم هي أسطورة نادرة مدونة على لوحة صنعت من سنابل قمحٍ آيار…. تكاد تنطق من حسنها ومفاتن جمالها الرباني غجرية العينان…

مناجاة

اشْتَاقَ الْيَ لُقْيَاكَ كُلَّ حِينٍ فَأُهَرْوِلُ الْيَ سَجَّادَتَيْ أَصْلِيِّ وَأَتَضَرَّعُ وَادْعُوكُ رَبِّي وَارْفَعْ يَدِيَ إِلَيْكَ……فَأَنْتِ رَبِّي الْمَعْظَمِ احْتَاجَ الْيَ سَمَاعِ كَلِمَاتِك افْتَحْ مُصْحَفِي وَاقِرَاءَ كَلِمَاتِ قرئنك الْكَرِيمِ أُسَبِّحُ بِحَمْدِك وَاصِلِي عَلَيْ رَسُولِك الْمُكَرَّمِ وَ أَتَعْجَبُ كَمَا قَالَ الْبِسْطَامِيُّ لَيْسَ الْعَجَبُ…

إِلَـهِـي …

خواطر … شيماء يوسف أَشْغَلَنِي بِنَفْسِي دَائِمًا وَاجْعَلْ هَمَيَ رِضَاك وَلَيْسَ لِلنَّاسِ اكْتَرَاث وَ انْظُرْ لَحَالَيْ وَارِنَيْ عُيُوبِيِّ وَلَيْسَ عُيُوبِ النَّاسِ وَإِنْ ضَاقَتْ بِي الدَّنِيَّا جَأتْ الْيكْ نَادِمًا عَلَيَّ ذَنْبِي مُنْكَسِرَا وَمُنْكَسِ الرَّاسِ أَدْعُوكَ وَدُمُوعِيِّ تَغْمُرُ وَجَنَّتَيْ فَتَعْفُوا عَنِّي وَتَكْتُبُ…