التصنيف رواد الأدب

بمَ تُفكّر

بمَ تُفكّر ؟ سؤال فيه الكثيرمن الرّغبة في الاختراق و معرفة أشياء قد لا أرغب في إطلاعك عليها يا مارك .. الكثير من الحقائق الّتي أودّ الاحتفاظ بها لنفسي .. كم أنت مزعج بسؤالك ! و هل تعتقد أنّني سأخبرك…

والهاون يرنّ

[في اليوم الرّابع عاف الطّعام والهاون يرنّ .. في اليوم الخامس عاف الشّراب والهاون يرنّ .. في اليوم السّادس أصابه النّحول والخور والهاون يرنّ….]. من وحي الأيام وحالة الملك خلالها .. نشعر أنّ نهايته دنت .. وهي طريقة لموت مفزع…

تجاوزتُ صبري عليكَ

تجاوزتُ صبري عليكَ وألغيتُ موعدَنا يا فتايَ معَ المُستَحيلِ.. وإنّي أعيشُ الحياةَ كما ينبغي إنّها الآنَ تحلو وتخلو صباحاتُها من ذُبولي.. تذكَّرْتُ أنّي أُجيدُ التّخلّي فمَن قد يقيّدُني بالقليلِ! ويُغدِقُ شُحّاً عليَّ وأرضى! ويزرَعُ أشواكَهُ في حقولي! إذا عادَ معتذراً…

على حافّةِ الطّريق

على حافّةِ الطّريق ، الوجوهَ ترتدي غبارَها، تتسكّعُ على أرصفةٍ من رماد ، والأصواتُ تُباعُ بالتّصفيق على قارعةٍ منسيّةٍ. أجلسُ على حافّةِ الغياب و أُفكّر كيف أرفعُ وطناً من رُكبتَيهِ، و أجعل السّماء تبتسم للمطر!! أرى الحلمَ يتعثّرُ بخُطاه ،يتسوّلُ…

نحن مصر

نحن مصر في حضن الجيزة، عند بوابة التاريخ الممتدة بين السماء والأهرامات، يقف المتحف المصري الكبير كقصيدة من حجر ونور. ليس مبنى فحسب، بل وعدٌ خالد بأن مصر ما زالت تكتب التاريخ بالحجر والروح معاً.مساحته المهيبة تتجاوز نصف مليون مترٍ…

وَصايا مُستعجَلة

وَصايا مُستعجَلة هوشنك أوسي لا تَخْشَ شيئًا، ما تزالُ السَّماءُ في مكانِها، ولم تُهاجِر. ما تزالُ القُرى هي القُرى، تُؤكِّدُ أنَّك مَرَرْتَ بها طائرًا، وحَلَلْتَ بها زائرًا. اللَّيلُ المزعومُ في خَلْوَتِه، يَخطُّ سِيرتَه المُلفَّقة. والزَّمنُ المنكوبُ يُعايِنُ خَوَاءَه، ويُعاتبُ تَأخُّرَ…

رسالة أرفعها إلى كتاب اللّاطمأنينة

رسالة أرفعها إلى[كتاب اللّاطمأنينة]:   1_ يبدأ الفصلُ الوسواسيّ للكتابةِ حين لا نكتب، أو بالأحرى نهرب منها هروب كلب من قطيع ذئاب، نعودُ بخفّةِ كائنٍ خريفيّ إلى الطّفولة، نحرّكُ أرض الحلمِ بعيونٍ صلبةٍ. نعودُ إلى مقاهٍ قديمةٍ، نقولُ: كلُّ مقهى…

سقط منِّي سهوًا

سقط منِّي سهوًا     في غمار حياة متلاحقة، مكتظّة بأحداث كبيرة، عمرٌ مضى بحلوه ومرّه، أحلام قد تحقّقت، ومناصب رفيعة حصلت عليها.   في جلسة أحاديّة أكتوبرية، ذات نسيم بارد يُشعرني بالحنين، خاصّة في أوقات الشُّروق مع بداية يوم…

أنا ابنة الحبر …

بقلم … منية نعيمة جلال  أنا ابنة الحبر، لا ابنته    لم أنبُتْ من رحمٍ  بل من قطرة حِبر سالت خطأ  على صفحة بيضاء  فأيقظتْ فيّ اسما لم أطلُبْه    تربّيتُ في ظلّ الكلمات  كانت أمّي مفردة تُشبه الدّعاء  وكان…