التصنيف رواد الأدب

النوارس لاتطير فوق مدينتي

بقلم الكاتب الصحفي طه هيكل … النوارس لاتطير فوق مدينتي سماء مدينتي ملبدة بالغيوم السحب تتراكم في مشهد حزين تغلق أشرعة الحنين تفتح أبواب الأنين تطل منها ذكريات السنين تراءت لعيني من بعيد أسراب النوارس تخرج من أبواب مدينتي تحوم…

عِندَما تَلُفٌني عًبائَة الحُزن …

بقلم … الأديب والشاعر أحمد لاراش عِندَما تَلُفٌني عًبائَة الحُزن….. يَستوطٍن السواد فُؤادي…!!! أتعَجًب….!!! كيف أن حُزني لا يَصبَغُ الكون..؟؟ و كيف أن الشمس تشرق في موعدها… و أن القمر..لا زال يُنير ..مَراقِص النٌجوم..!!! و أن تِلفازي القديم يَبُثٌ موسيقى…

تـسـألـون … !!

بقلم … الأديبة والشاعرة ليندا إبراهيم حرب ماهو السر لاشراقة المرأة.. المرأة تنير حين تكون مرتاحة حين لا يخيفها شيء في الدنيا حين تطمئن أن لهاسند تسند ظهرها عليه يحتويها ويفهمها المرأة تنير وقت.. تشعر أن كرامتها مصانة تنير حين..…

لروح أمي .. الدعبوبة

بقلم الشاعر والأديب جمال مرعي *لروح أمي* *الدعبوبة* ما بين المجازر والمذابح والوضع المخيف دعبوبة من الخبز ضاعت خميرتها ثم ثارت من رغيف ما رأت في حالها عيباً قبيحاً وما كانت في الحياة جنباً ضعيف فشدها الشوق لتبحث عن كثير…

خربشه …

بقلم الأديب والشاعر يزيد مجيد العبيدي مجدداً لقد تعثرت في فخ الحب، كلمة “أحبك” كانت كفيلة بأن تضرب شتى مخططاتي في عرض الحائط وتبث بداخلي روح الحب من جديد وتخلصني بسهولة من أنياب الجمود والبلادة وتدفعني لسرد كلامات العشق والغرام…

أبي وأُمّي وَقّعا وَرَقةَ طلاقِهما…

بقلم … sara sara baghdadi – أبي وأُمّي وَقّعا وَرَقةَ طلاقِهما قالت لي أُمّي: الطلاقُ ليس سيِّئًا كما تظُنُّ وقال لي أبي: أصدقاؤك لديهم بَيتٌ واحدٌ وسيكونُ لك بيتانِ يا محظوظُ. ظلَّت غُرفتي في بيتِ أمّي كما هي وجهّزَ لي…

يا سارقَ القلبِ ، لطفاً لا تفارقهُ …

بقلم … آمال اللطيف.. يا سارقَ القلبِ ، لطفاً لا تفارقهُ أرفقْ بكلّ ثمينٍ أنت سارقـــهُ..! كم فارسٍ دقَّ بابَ القلبِ مندفعاً أرخى السّتائر ، حتى ملَّ طارقهُ.. ماغيرَ حبّك في قلبي أرتّلـــهُ على هضاب المنى رفّت بيارقه.. متُّ انتظاراً…

تأملات حائره …

تأملات حائره : بقلم … احمد المرشدي احسن نموت … هنا في اللازمان  و اللا وُجُودُ  واللا حدود  زمن اللحود  نعيش نعاني  شظف المعايش والموت ارحم  من حياة احسن….نموت احسن….نموت وعجبي .. !! بقلم … احمد المرشدي

أنا المسكينة …

بقلم … أمل عمر أنا المسكينة الفقيرة لحروفِك الحافية مُشعَثة الحروف المنتظرة أمام بابِ ” الإنبوكس” مثل شحاذ طامعةً في كلمةٍ منك ترميها على القبعةِ و تمضي ما بين إجتماعاتك المُهِمة مابين نسائَك أصدقائك و مشاريعك تتذكرْ بأن أمرأةً ما…

ألم ترسم شجرة … ؟

بقلم … ابراهيم جابر ابراهيم ما الذي جعلك تبكي كأنَّك في البيت. ولماذا أغلقت الستائر وكأنَّك ستبكي. ولمن فتحتَ الباب. كنتُ أفكِّرُ فيك وحسب. كأنَّكَ كالأمثال، والحِكَم القديمة لا تنفعُ من المرض. ولم تنم بجانبي مَرَّة في وضح النهار. كأنَّك…