التصنيف رواد الأدب

نورهان والوصية 1

سالى سالى من خادمة إلى ملكة هكذا هي الاقدار تغيرك من حال الى حال من بؤس وشقاء الى رفاهية والعكس. فكل انسان ياخذ من الدنيا ماكتبه الله له. فلا تستهن بالقدر فهو قد يخبء لك مالا تتوقعه في عز شؤمك……

حاج عظيم من فج عميق !

بقلم دكتور عاطف معتمد تعد صورة المفتي والمفكر الإسلامي الشهير “رضا فخر الدين” في ملابس الإحرام واحدة من أشهر أيقونات نهاية الزمن القيصري وبداية العصر الشيوعي. و”فخر الدين” شخصية رائدة شهيرة في تاريخ الإسلام في منطقة جبال الأورال في وسط…

هل بوسعك أن تكون أستاذا … ؟!

بقلم دكتور… عاطف معتمد العالم الجليل د. مصطفى سويف عَـلَـم من أعلام جامعة القاهرة. كان مهموما رحمه الله بقضايا عدة من بينها التعليم، وقد وضع في أحد مقالاته “وصفة” لمعنى الأستاذ الحقيقي تضم خمس صفات هي: 1. الأستاذ كمعلم: يقدم…

أغادر أنت …؟!

بقلم دكتور… نبيل بكر أغادر أنت أم تستضعفني أم فقدت صوابك بعشقي أم هي خصالك أيها الغجري ليتك لم تظهر في حياتي وياليتك ما كنت في زمني للطهر روحى وللحب قلبي وبالهوى فاضت بالغرام نفسي تلك هي معضلتي. ⁦

شنبو فى المصيدة

بقلم الكاتب الصحفي سعيد الخولى وما ادراك ما 5يونيو1967.. كان عمرى البالغ سبع سنوات وتنشئتى المتحفظة بين أب نزح من القرية بزوجته وابنه وابنته وكل همه أن يوفر لهم أسباب الحياة ،يمشى كما يقولون جنب الحيط ولواستطاع لاخترقها بمن معه،وأم…

السراب …

بقلم الأديب الدكتور رفعت شميس …. لماذا الوهم يرفدنا… بآمالٍ مزيفةٍ … فينقلنا مع الأحلامِ للآتي ..؟ كوابيساً عشقناها وتغوينا ونعلم أنه وهمٌ ولكنْ ليس يزعجُنا سرابٌ راحَ يخدعنا فيبكي جهلنا منا ويبكينا *** لماذا نحن صدّقنا حكايا نحن نكتبها…

ما بينَ كلمة وأخرى …

بقلم … إخلاص فرنسيس ما بينَ كلمة وأخرى سقطتْ سهواً في سطورِكَ امرأةٌ في كشاكيلِ الأيامِ تلملمُ أحلامَها المبتورةَ بشفةِ الأناملِ تمطرُ زهرةَ لوزٍ تصافحُ البقاءَ في العيونِ المهجورةِ تعيدُ ترتيبَ نبضِ القلبِ تتستّرُ بالجنونِ ترتدي الدّخانَ سترةً سرّيةً وكلما…

كُنتُ أحسَبها خُرافة

بقلم … أمل عمر -كُنتُ أحسَبُ أنّ الحربَ خُرافة.. شيٌ بعيد.. تراجيديا أُشاهدُها في الأخبار .. يجتاحُني الحزنُ للحظة ينقبضُ قلبي، أُشيحُ بوجهي ، أغيِّرُ القناةَ من الأخبارِ للموسيقى و تنتهي القصة.. -كنت أحسبُ أن بيتنا في أمدرمان سيظلُ منتصباً…

إنطفاء.. قصة قصيرة

بقلم: ليلى المراني….من العراق دلف إلى مقهىً صغير قرب ساحل يكتظّ برواد البحر، تديره امرأة مسنّة تتوكّأ على عكّازها .. إحباط كبير يحس به، لا يزال القلم عصيّاً والورقة عذراء، وشيطان شعره فرّ هارباً بين جموع المصطافين.. أفكاره تحوم تائهةً…

الموسيقي حياة

بقلم الكاتبة الصحفية /ريهام عادل السيد الي اين تذهبي ما روعاتك تاخذينا في ليلة ساحرة بنغماتك الهائمة الي اين تذهبي بنا تحطمين قلبا ذائباذوب الثلج بين الجبال الي اين تذهبي بنا تتدقي علي النبض الهائم بالعشق اليكي الي اين تذهبي…