التصنيف رواد الأدب

« ياقلبي » للشاعرة ليندا ابراهيم حرب …

ياقلبي..! َبقلم الشاعرة … ليندا ابراهيم حرب سكبتك  فى دمي  حلما ثنايا القلب  ترعاه وراح القلب  في فرح يغني سـر  نجواه ويشدو حبنا  لحنا كطير عاد  مأواه شـدونا الحب  للدنيا وفي شوق  حملناه حبنا قدر مهما ضاع نلقاه ..!! َبقلم…

أحد مشاهير العرب أعجبته بنت عمه …

قصة رائعة ✍️ ………. الرواد نيوز احد مشاهير العرب اعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهرا لها ! فقال له عمه : أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك !…

رثاء” في يقظة …

رثاء” في يقظة ************ الشاعر الصحفي … محمد  إذا هربت منكم لا تبحثوا عني  وقولوا ربما أهلكه الموت وهل يفر أحد” من الموت أبدا إن مت فاتركوني  حتى أفرغ من الموت ثم دعوني عند أمي  حتي لا تغضب مني ستقرأ…

أنا وكليوباترا …

(حالة خاصة جداً)  أنا وكليوباترا بقلم الأديب … خالد جعفر .. إلى عالمك المجنون سأبحر بلا توقف ، و على شاطئك الساحر أقف مليًا ؛ لأبدأ رحلتي من جديد . تعلمت الأبجدية على يديكِ وأول حروفي كتبتُها عنكِ . عشقي…

قلبي المتيّمِ إليْكِ

    الشاعرة التونسية    إيمان بوغانمي ‏‎أشكو نفسي لنفسي إذا ما هامت لغيركِ و أقسو على قلبي لكي لا أخسرهُ…. أنتِ الهوى ومنكِ الروح تتنفس فكيف أبتعدُ و القلبُ إليْكِ يرنو… أنا أخسرُ كلّ العالم لكنن لن أُفرّط بكِ…

دواة من الوجع …

دواة من الوجع بقلم الشاعر … حسين علي الحاج حسن الان ..  الآن.. علمت أين هم، وعلمت.. أين ذهبوا .. ورحلوا. وكيف ساحوا في الأرض.. غفرانا. و بالقميص الطهر الذئب قد اتهموا. الآن..  علمت أمرهم.. وخبرت سرهم من العرب والعجم..…

آمالي طيري بلاتعب

آمالي طيري بلاتعب بقلم الشاعرة … غادة إبراهيم أهوى التحليق كما النسر يسرّه تقبيل الغيمات وأمقت رقدة مخذولٍ أعياه عبث الركلات … كم حلو أن تحلم عيني بأبعد غمزة في الأفق أن تقطف ومضات البرق من هلع الرعد في الغسق…

مكتبة الجامعة الأمريكية في دهوك

مكتبة الجامعة الأمريكية في دهوك عصمت شاهين دوسكي كلما أشاهد هذا الصرح وأعني صرح الجامعة الأمريكية في دهوك أتذكر من كنا شبابا كيف كنا نتخيل هذه الجامعة والجامعات الأوربية اللندنية والألمانية والسويدية وغيرها كانت كالحلم نتخيله بين الحين والآخر وكوننا…

بَاعَته بدرهمين …

بَاعَته بدرهمين   يُحكى أن رجُلاً يُدعى أبا جعفر كان يملك جارية حسناء فائقة الجمال تُدعى رُقية، ولم يكن أبا جعفر سوى تاجر عادي يبيع السمن والعسل.   وقد كان أبا جعفر مولعاً بجمالِ جاريته فسكنَ بها بعيداً خوفاً عليها…