التصنيف رواد الأدب

عـنـتـرة …

شكري البدوي – تونس لا زال يسكن هنا … عنترة ينظف سيفه …يحرس المزعة يكتب شعرا …يشرب خمرا والعلوج تسللوا …الى المزرعة افسدوا الزرع…..عقروا البقرة ولا زال يكتب شعره عنترة ينظف السيف …يعاقر الخمر ويروي لنا بطولاته الغابرة تسلل العلوج…

سيدة الخدن..؟

الشاعر … حمدي عبد العليم لا طعام لي فى العيد يشهيني إلا أنني أحن إلى مشهد صحن فتة اللحم بالخل والثوم فى عيد هذا اليوم ولكن ليس من… يد أحد غيرك أنت فلا بعد إياه من يدك وأشتاق بعد صلاة…

أنتظرك هناك …

بقلم … ليلى زيدان أنتظرك هناك .. على مقعد باهت الحجر قد مل اﻹنتظار .. ونظرات العابرين تعري روحي المرتبكة وأنفاسي تلتقط وقع خطوات حافية على رصيف بارد وأنت …!! أنت تمسك اللحظة وتعانق الغياب وتفتح أبواب الصمت الرمادي فلا…

ربما خطأ .. ؟

الشاعر … حمدي عبد العليم فأنا أقول عن نفسي ولا أمثل إلا نفسي وأرچو ألا يقتدي بي أحدا أو بهذا الأسهاب فربما والله أعلم ربما.؟…… يحتمل كثيرا أو قليلا من الخطأ أو الصواب وأنا أعچز عن رسم حروفه بشئ من…

فلسفة الموت في الإسلام …

بقلم … ريهام قندور فلسفة الموت في الاسلام الموت سعادة الإنسان وكماله. مفهوم الموت من أكثر المفاهيم الغامضة التي يهابها الإنسان ينفر ويفر منها، يقول تعالى:(قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ…

أنا أضع ُ الشَعرَ المستعار

بقلم … أمل عمر أنا أضع ُ الشَعرَ المستعار العدساتِ الملونة و خافيَ العيوب أتَصَنَّعُ مشيةَ عارضةَ أزياء لُطفَ سيندريلا ، عُذوبةََ طِفل. و أنتَ تستعير ُ سيارةَ صديقِك تستأجرُ بدلة تستخدمُ نبرةَ صوتٍ غير نبرتَك لتهمُسَ في اذني بصوتِ…

لا شيء عندي لأقوله …

بقلم … ميثم عبد الجبار لا شيء عندي لأقوله بعض الأحاديث تنتهي وتذهب هكذا مثل رمال جرفتها الريح هذا ليس مهماً بل ليس من الجيد أن نواصل الكلام فللكلام صلاحية وللقلب وقته الافتراضيّ. أنا حرٌّ الآن حرٌّ بجناحين ممزقين وريش…

الـبـئـر …

بقلم … إيمان فالح رأسي باردة كجليد وأفكر فيك يحزنني انكسار صوتك كرنة بلور، يسقط صداه في قاع قلبي. تقول: حبيبتي طيري مجروح ثم تحبس غناءك بين جناحيك، لا أعرف من أوصلك إلى هذه الحافة ! لو كان الحب كائنا…

نَصِّي الهاربُ مِن عُمق القَصيد…!!

بقلم الفاروقـي ….. جمهورية السودان ظلّ مختبئً خلف سرب من الفراش في حقل زهور! يغازل وردةً ويداعب أخرى، حرَا طليقًا، لا تُوقظه خيبات الشُعراء وأقلام أسياده البائسين! ولا يأبهُ لكاتبةٍ تقصُّ ضفائرها حزنًا على فراق دِيوانِها الذي قضمته عنزة جارها…

كمشةُ سُكَّر …

كمشةُ سُكَّر بقلم … سراب غانم كنَّا صغاراً نلعبُ لعبةَ الغُمّيضة تُغمضُ عينيك تبدأ العدَّ.. فأختبئ كبِرنا الآن.. تبادلنا الأدوار.. وقبلَ أن أبدأَ العدَّ أبحثُ عنكَ فلا أجدُك * * * أنشرُ قلبي على حبلِ الغسيلِ كي يجفَّ أثبِّتُ أطرافَه…