كلمات الشاعر وليد أبوطير آويتُ شوقي ولم أدرِ الذي اقْتُرِفا حتّى تسامى على الأقدارِ فانتكَفَا !! ودامَ دهري يجسُّ النبضَ في شَجَني والبوحُ ذُخري، وظنّي أنّهُ انتُصِفَا والليلُ خيّمَ فَوْقَ الحُلْمِ يُقْلقُني فقلتُ: أخشى على أحلامِيَ الأسَفَا وفي الحنايا لَهُ…