التصنيف رواد الأدب

أوصدت باب غرفتي …

بقلم الشاعره … امل غفران #أوصدت باب غرفتي. وأتخذت مكاني المعهود مرفأ للسهر. أحضرت قلم وأوراق. وأنا أرتشف فنجان قهوتي كالمعتاد. أمسكت قلمي بين أناملي لأكتب لك بعض كلمات العتاب. وأنا أستمع لبرنامجي المفضل أغاني وأماني. الذي أعتدت السهر من…

عيد الميلاد

بقلم  … ماهر اللطيف   طرق الباب الرئيسي لمنزلي طرقا مبرحا  وقويا جدا ، حتى كاد يثير جدلا وفوضى بين الجيران عند منتصف الليل وكان الهدوء يعم المكان ويكسوه بطابع السكينة والأمن والأمان ….   أعاد الطرق مرارا وتكرارا إلى…

المبادرات الخلاقة

المبادرات الخلاقة .. الهام العيسى تمر سوريا منذ اكثر من ثلاثة عشر سنة بحصار دولي وعربي ظالم مع موجة إرهاب كافرة حرقت الأخضر واليابس واوغلت بجرائمها لتلحق جميع المحافظات والفئات لم تترك شابا او طفلا او عجوز الا ونكلت اهله…

سامية البابا تكتب … رثاء أخي

بقلم الشاعره والكاتبة … سامية البابا  رثاء أخي … ما زالَ فِكري لمْ يَعِي  و الدَّمعُ تذرفهُ العيون كانت و فاتكَ صدمةً و القلبُ تملأه الشجون بالأمسِ تسهرُ بيننا  و اليومَ أصبحتَ الدَّفين السَّقَمُ و الوجعُ انتهى  مِن بعدِ ما…

قلبي اللي عاش …

كلمات الشاعر  على نوح قلبي اللي عاش راسمك حجاب قمراية تهدي الليل غُنا بقى ع الرصيف بيمد إيده للفراغ يتسول الصوت والصدى يا مجندة آخر مماليك السهر يغرس في شمس العشق شتلاية ضباب كان ليه كتاب هجرك سبق يكتب في…

خلود في الذاكرة …

بقلم الشاعر … سعد السامرائي خلود في الذاكرة … لقاء كان صدفةً قدرً  ثم شعرت بحبكِ يقحم الجوى  وقلب نبضه يتراقص طربا  حتى بدأت بنثر حروف العشق  كلما قلبي إليك   سرى  كأن يديكِ كانت تمسكني  ثم أنفاسكِ تدنو تعانقني رغم…

 الابتسامة الساخرة …

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن  الابتسامة الساخرة … افتر ثغره على ابتسامة ساخرة صفراء، وهو يستمع إلى كلماتي التي أوصف بها واقع الحال الذي آلت إليه الأمور في بلد الارتجالات السياسية، ومن وضع اقتصادي مترد،   لم يعد …

فلسفة العلاقة بين الدماغ والسلوك …

فلسفة العلاقة بين الدماغ والسلوك …   بقلم الدكتورة … بهيّة الطشم   ” لا يكفي ان نملك فكراً أو عقلاً جيداً ؛ المهم أن نطبّقه تطبيقاً حسناً.”  هي العبارة الذهبية لفيلسوف العقل ديكارت وصاحب امهات الكتب في فلسفة العقل…

لم الجفاء ؟

بقلم … سهام مصطفى الشريف لم الجفاء ؟ طفقت أدور في يم الأسى حين رأيت منك الجفاء فهل بتّ يا يوسف تتذكّر  موت أبيك وكل الشقاء؟ وهل أدركت اني بترت بشدة  وأصابني ما أصاب الخنساء ؟ وهل مازلت يا يوسف…

وماظنك أنت …

بقلم الشاعر … حسين صالح الجميلي. ……(وماظنك أنت )…….. ***** وماظنك أنت وكل أمرك ظن. فرحت كل أيامك وأيامي تأن. وكأسك ماض من رحيق النحل وكأسي بن. وماهلكت انس بعدما سمعت بك  بل هلكت جن. كالتيه حبك هذا  شاخت به…