التصنيف رواد الأدب

يأس …

يأس …          بقلم …  غادة الصباغ بركان من الضباب  أحجية تربكني  تظمئني .. نيران كالحقيقة  ثقيلة كالماغما  حارقة .. كيف لها أن ترويني  و شاهقة ألسنة لهيبك  يترصد انفجار مواقيت الينابيع ..  يتدفق ماءك حقولاً من…

يدك الثرثارة …

بقلم الشاعره … زيزى شوشه يدك الثرثارة،   ثبتيها الآن ك”شارة حداد” قبل أن تسقط على الأرض  بلسانك الحارق،  حرري صمت الرب وجذور الشجر، من صوتك المجهول،  اصنعي أوتارا  ودعيني أعزف موسيقى موتك… ………….  “موتسارت”   كان يحب البكاء  ضحكه كان…

قلادة الروح …

قلادة الروح …   بقلم الشاعر والكاتب  …عصمت شاهين الدوسكي     قلادة…  بين يديك قلاده  في جيد القلب ولاده  كلماتك إحساسك  ابتساماتك همساتك قلاده  قاف على نغمات القانون  تشع على نغم السعاده لام من لاٱت التكوين  تدور في فلك…

كنت احبها بطبقات …

بقلم … اسماء البسطامي كنت احبها بطبقات … وكانت أصابعي الصغيرة تلتقطها بالترتيب ،،، فالرتابة تصنع المعجزة ،،، وتُجيب البتلة الاخيرة ،، بنعم – يُحبني !! ثم تبطئ حركتي عند ( ما بحبني ) وعيناي تراقب الورقات الرقيقة ،،، أرجوك…

لست أول شاعر باع أثاث بيته …

بقلم … المصطفى المحبوب  لست أول شاعر باع أثاث بيته … لا أحب أن أُلبس الأشياء أكثر من حجمها .. قد أتأخر عن موعد عشاء  أو حفل توزيع جوائز الفائزين بمارطون الشعر ..،  لكن حينما يتعلق الأمر بشرابٍ رفقة صديق…

هذا مديحُك دوّى وهزّ القلوبَ …

بقلم … عبد الرحمن مقلد هذا مديحُك دوّى وهزّ القلوبَ وصوتُك طمأنَ قلبَ النبيّ محمدّ قلبَ البتولِ التي تلتقيك هناكَ بلا أثرٍ من صراخٍ عليك بلا حسرةٍ من غيابك عن بيتها  كلَّ هذي السنيّ .. كأن رحيليَ يا أمُّ في…

رسالة لها …

رسالة لها …  بقلم انيس ميرو- زاخو حتماً اني انسان  لا يمكنني ان أطير ! اخترت مبادرات و لكن  بقيت انتْ بلا رنين؟ اعلم ان حبي مفعل بقلبكِ  وتتقلبين بين الشمال و اليمين! وانا اعلم بذلك و انا  على يقين؟…

قيثارة ليل …

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن قيثارة ليل … أنا لا أريد أن أتحدث معك في شيء لا أحصل منه على جواب واضح،.. ولا أريد أن اوهم نفسي بما بات من الماضي، ولا اعرف إلى أين تبغي الوصول فيما…

الهدي نور …

بقلم الشاعر …نشأت سرحان الحصري الهدي نور … الشمـس لما تنــور وسحاب يجي يحجب            ويغطي مَنارِتها ‏سحـاب ينزل مطــر             والخير غايِتها ‏‏ وسحاب يقلع شجـر        …

يدك باردة …

بقلم … إيمان الفالح يدك باردة … -أريدك جسدا يضيء ظلام الفراش الميّت شمعة تلمع في قبر الوحدة. – يدك، باردة ولا تصل باردة، ككف الغياب ! لماذا لا تبتلع كلامك الٱن؟ فمي يَتَفَتَّحُ… سأنهش شفاه الرّغبة كأن ٱكل ركبتي…