التصنيف رواد الأدب

المستشار الإعلامي طه أمين يكتب:صورة وتعليق

في هذه الصورة وانا طالب في كلية الاداب كنت ارحب بعندليب الصحافة المصرية الكاتب الكبير محمود عوض وهو واحد من ابرز كتاب الستينيات ليلقي محاضرة عن عبد الحليم حافظ .. كنت ارحب به ممثلا عن اسرة الامل في الكلية وبصفتي…

الأديب أيمن دراوشة يكتب:قراءة نقدية لقصة النهر العاشق

نقد بناء لقصة “النهر العاشق” لبسمة الصباح وراء الحروف: رحلة في عالم العشق. قراءة / أيمن دراوشة صاحبة النص/ بسمة الصباح قصة قصيرة النهر العاشق النص كانا عاشقيَن يرفرف قلبيهما بأجنحة الأمل لتلامس أحلامهما السماء .. غادة الطالبة الجميلة في…

الكاتبة حياة زايدي الجزائرية تكتب: أين نحن ؟

أين نحن عزفت الحياة على قلوبنا، لحنا من العناق، و الألم كيف نحيا بسكينة و الآهات تحيا فينا. من هنا وهناك،  نلملم لمسات الأسى المتغلغلة في ضعفنا ونسينا أنها دار للفناء مآلها. فأين نفر و الموت للعمر صديق حميم، وليس…

الأديب أيمن دراوشة يكتب:الحوت الذي يحكي القصص

قصة قصيرة جدّا للأطفال بقلم / أيمن دراوشة في أعماق المحيط، كان يعيش حوت كبير يحب أن يحكي القصص. كل ليلة، كان يجمع حوله أسماكاً صغيرة، ويبدأ بسرد قصص عن مغامراته في البحار والمحيطات. كان يحكي لهم عن المدن المفقودة،…

عماد شكري حجازي يكتب هيام شفيف

  وروح هيام شفيف لنبض بديع وروح تتعسس بحثا حلم عتيق قرانه مهيب وبينه وريد يسري مريد تطابق حبيب حد صك النصيب حروف تجيء سطري التليد مشكاة مصل ترياق حليل توارد عجيب حينك النشيد غمام يجيب وعناق أجيج لصمت حنين…

علام مضوي يكتب ربما كنت أحلم

    ماذا أفعل عندما تتسرب الوحدة من بين أصابعي وتشق طريقها من خلال خيال العابرين …؟ ربما كنت أحلم أقولها في سري أقولها وأنا خاوي ** كالعادة قبل النوم يأخذني الحنين إلى حتفي في كل ليلة وأنا على الفراش…

منير راجي يكتب لو سألوك

بقلم / منير راجي لو سألوك عن حبي و أشواقي قولي : ما عدت أذكر يوما من أيامه لو سألوك عن أشعاري و جنوني قولي : ما سمعت النّاس تتغنى بأحلامه لو سألوك عن الذكريات قولي : شريط أسود حملته…

زايدي حياة الجزائرية تكتب الساعة الصفر

بينما كنت أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي والنعاس يطبق على أجفاني ، اخترقت قلبي ذكرى وفات والدي رحمهما الله أمر مؤلم حقا وكيف كنت متعلقنا بهما تعلقا شديدا وكيف ماتا وهما يدعوان لي بالخير وكلهما رضا عني والحمد لله. و فجأتا…

فاطمة بوجمعة تكتب المتسلق

    يعمل كرئيس للعمال، بإحدى مصانع المدينة ، لكنه لم يك راضيا على هذا المنصب بسبب طمعه الشديد وحبه للظهور، حاول بشتى الطرق والوسائل الاقتراب من مديره، فلم يجد من وسيلة سوى الوشاية بأصدقائه،ومتابعة زلاتهم، ليوصل كل كبيرة وصغيرة…

سعيد العكيشي يكتب: حزين

‏ حزين ______________ حزين كوطن فارغ من ضحكاته, كأُم مات إبنها برصاصة طائشة للتو .. كشاعر ماتت قصيدته بولادة متعسرة بعد حمل شاق وطويل في ذاكرته, كعريس لم يجد بكارة عروسته تركها وعاود العزوبية حتى إشعار آخر, كصبح تنفس حربا…