التصنيف رواد الأدب

إلى كوخي أعود

إلى كوخي وصومعتي وغاري ….. أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ ….. لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ ….. وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي بأن أروي تُراب الأرض ِحبَّا ً….. وأنشرَ…

اللّقاء الأخير

—————— أتَتْ إليَّ يائسةً في نفسِ الزَّمانِ وَ المكانِ مُثْقلَةَ الخُطى وَ كأنَّها تمشِي على الشَّوكِ حافيةَ القدمَينِ حزينةً باكيةً وَ قطراتُ الألمِ كثيفةٌ متساقطةٌ فيها الهوانْ .. سألْتُها عن حزنِها وَ ما الَّذِي يُشغِلُ بالَها ؟! وَ لكنَّها آثرَتِ…

كيف لي أن أغنّي

* كيف لي أن أغنّي ؟! كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم طريقي…

ورقات شاعرة صدق حدسها…

  يبدأ العدّ التّنازلي حالما يلقي بجسده على مقعد في الحافلة يحدّق في ساعة المحطة الخرساء ثم إلى ساعته اليدويّة…لحظات وتنطلق …لحظات ويكون حيث يحب أن يكون … ويسمع نداء من الأعماق إذا ما انطلقت الحافلة الآن ..غادر واركب تاكسي…

كيف لي أن أغنّي

*  كيف لي أن أغنّي  ؟!   كم حاصرتني ظلال الموت ، كم أذاقتني أنواعا من الفقد ! ولم يشفع لي عندها أنّي أشهدتها على فجاج جدبي ، كم يؤنسني وميض عيونكم أيّها الرّاحلون !! عسى أن لا أضلّ بعدكم…

لنكتب على المطر

“لنكتب عن المطر” قال: تساءلت: “المطر؟” قال: “نكتب عن الموسيقى اذن؟” من أوحى لكَ أنّ الموسيقى مطرْ؟ وكيف أتاكَ حديثُ الشّجن؟ وعلّمك أنّ في حبيبات المطر دموعَ الشّوق تنهمر من غيمات التّمنّي عندما يبلغ الاشتياق ذروة الوله والهبل، وتصير عيون…

زهرة في مملكة الصّمت

  ليسوا فقراء إلى هذا الحدّ! ورغم ذلك تركوها دون شاهدة تُثبّت عليها الأغصان! كأنّها عاشت بلا اسم، بلا وجه، كأنّهم ينكرون وجودها! لكن مَن غرس تلك العلبة المعدنيّة في الطّين الهشّ لتُوضع فيها زهور لم يجرؤ أحد على إحضارها؟…

فوضى المصطلحات المسرحية

د.كمال يونس يكتب عن: من حقك أن تبحث وتبتدع مصطلحا مفندا إياه ،والمصطلح إطار له مدلول معرفي لتحديد المعنى وضبطه ،ولكن دأب المسرحيون والنقاد العرب على الترديد في دأب ولهفة متلقفين أي مصطلح منسوب بحق أو بدون حق للمسرح وترديده…

الغربة والخلاص

هل إذا أيقظتُ الكلمات تنام الأغنية الصّاخبة … الّتي تعزف لحنا غريباً في قيثارة روحي؟ لماذا بين الأصوات والخطوات أشعر بغربة؟ في السّكون وصقيعِ الحياة لا يهدأ تململ الجمر. أيّتها الحروف أناجيك أتسمعينني؟. ضمّةٌ منك تُلقيني في أهازيج المطر. أرقص…

 موت الضّمير …

كتبت … زحاف يمينة  موت الضّمير …   روحٌ انطفأت شعلتها وصارت منطوية، فكيف بإمكاننا أن نغيّرها؟ بعض النّفوس قد تجاوزت مصيرها، إذ يعكس مظهرها الطّبيعي حقيقتها. شنقت أرواحنا وطعنت مشاعرنا،  بأقوالهم المزيّفة أنهكونا، قد أرادوا تحطيم معنوياتنا ، وظنوا…