—————— أتَتْ إليَّ يائسةً في نفسِ الزَّمانِ وَ المكانِ مُثْقلَةَ الخُطى وَ كأنَّها تمشِي على الشَّوكِ حافيةَ القدمَينِ حزينةً باكيةً وَ قطراتُ الألمِ كثيفةٌ متساقطةٌ فيها الهوانْ .. سألْتُها عن حزنِها وَ ما الَّذِي يُشغِلُ بالَها ؟! وَ لكنَّها آثرَتِ…