




أختزلُ وجعَ السّؤال ناشدتُ شعري أنْ يصدّق في دمي نبضَ الكلامِ الأوّلِ، في البدْءِ كان المُرتَجَى ظِلًّا من الأحلامِ يَسْتَبِقُ الْفُصُولَا وَظَلَلْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَواسِمِ فَرْحَتِي قَبْلَ انْطِفَاءِ الرّوحِ أَعْرُجُ نَحْوَ قَوْلٍ لَا يُدَاهِنُ أَهْلَهُ ضَرْبًا مِنَ الْأَشْوَاقِ يَخْتَزِلُ الْهَدِيلَا……





