التصنيف رواد الأدب

الشّعر سينٌ حاءٌ

. بالسِّينِ تبدأُ كُلُّها الأسماءُ و بِضِدِّها قد تُعرفُ الأشياءُ ما بالُ من أهوىٰ تفيضُ بِعِطرِها و المسكُ يَهْمِي لو تجي الزهراءُ عطشانُ هذا النهرُ لو هيَ أدبرت و القربُ من بلدِ الحبيبِ رِواءُ قد كُنتُ في بحرِ القصيدةِ سابحاً…

عفوا أخي

عَفُوًا أَخِي الْعَرَبِي لَا تُعَانِقْنِي دَعْكُمْ مِنْ الْهَزْلِ وَ لَا تُنَافِقْنِي قَدْ بَدَتْ مِنْ سَوْءَاتِكُمْ عِنْدِي مَا أُدْمي قَلْبِي بِجُرْحٍ يُعَذِّبُنِي بَعْتُمْ إِرَادَتَكُمْ بِأَبْخَسِ الْأَثْمَانِ لِعَدُو ظَالِمٍ يَنْهَبُكُمْ وَ يَطْلُبُنِي وَشَعْبُ غَزَّةَ بِالْهَيْجَاءِ مُنْفَرِدًا يُوَاجِهُ الشَّرَّ بِبَسَالَةٍ وَيُعْجِبُنِي عُيُونُهُمْ تَقْتُلُنِي…

رصيد العمر

  عُدْ مِنْ هَوَاكَ فَلَا حَيَاةَ لِعَاقِرِ وَاسْحَبْ خُطَاكَ مِنَ المَتَاعِ العَابِرِ إنِّي أرَاكَ عَلَى البَسِيطَةِ تَائِهًا تَرْمِي الخُطَى فِي غِلْظَةٍ وَتَفَاخُرِ خَلِّ الهَوَى وَخُذِ الكِتَابَ بِقُوّةٍ وَامْلَأْ رَصِيدَكَ بُالخَرَاجِ الطَّاهِرِ لَا مُلْكَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِمَالِكٍ فَالكَوْنُ مَحْكُومٌ بِقُدْرَةِ…

رحم الله المختارا

رَحِمَ اللهُ المُختَارَا … مِنْ بَعدِ شِجَارِِ بَينَهُمَا رَجُلٌ قَدْ قَتَلَ المُختَارَا وَالنَّاسُ عَلَى الجَانِي قَبَضُوا وَالكُلُّ إلَى القَاضِى سَارَا قَالُوا يَا قَاضِي هَذَا قَتَلَ اليَوْمَ جَهَارََا وَنَهَارَا مُخْتَارَ القَرَيةِ فَمَسَكنَاهُ لِكَي لَا عَنَّا يَتَوَارَى وَبِهِ جِئنَاكَ عَلَى عَجَلِ كَكككيْ…

سبيل المجد

بقلم : سمير موسى الغزالي في نوى أبشر عدوي بالوعيدْ سوف لن يبقى لكم بيتٌ سعيدْ موحشاتُ الموتِ في أحيائنا في الكُويّا سوف تُكوى بالحديدْ يَمتطي أطفالُنا أعداءَنا شمسُهم قامتْ فهلْ يبقى الجليدْ شيخُنا في هِمَّةٍ لا تَرعَوي إنْ سَما…

حكاية لا تنتهي …

بقلم … راضية عبد الحميد حكاية لا تنتهي …    بعض من المساء، كان الليل قد بدأ يرخي سُدوله ولبس ثوبه الأسود، جلستُ بالقرب من مدفأة الحطب أحتسي كوب الشّاي السّاخن الّذي يتصاعد منه الدّخان، أسدلتُ جفوني وطفقت أستمتع بمذاقه…

بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ …

بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ …   بِقَلَمِ: مَاهِر اللَّطِيف   لاَحَظْتُ مَا يَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حُرُوبٍ دَمَوِيَّةٍ، اِقْتِصَادِيَّةٍ، سِيَاسِيَّةٍ، اِجْتِمَاعِيَّةٍ، ثَقَافِيَّةٍ وَغَيْرِهَا، فَحَزَّ فِي نَفْسِي مَا تُعَانِيهِ الْبَشَرِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الأَصْعِدَةِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْهَا فِقْدَانُ الْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَصَاعُدُ عَدَدِ الْيَتَامَى…

للجنون غصون

  عاشقة أنا.. أرسم على وجنتي الشَّمس عشقاً حَار فيه النّدى وبريق العيون بدا شفقاً يموج ترنّما توّج القلب هسيساً ينبض بالصَّفا ودفق الدّم حريقًا تسربل في رحاب أفق.. نارٌ وصوتٌ مجلجل مزَّق أثواب الرّوح هديلٌ وانتشى والرّؤى تجلّت ناظرة…

تبقى الأوطان

تَـبـَـقــَى الأوطَـانُ ويَــذهـبُ الحُـكّـامُ ســَــلامٌ عَـليَـكِ وعَلـى شَــعْــبـكِ المِقدام تـنَــتَــهِـي مَــرحَلــةُ الآهاتُ وَالـقَــهـرِ ويَــعَــــمُّ الـفَـــرحُ بِـثَــنَـايا بَـلــــدِ الــشَّــامِ تـَـعُــودِيــنَ اَمَـــــنـَـــــــةً مَـســـتَــقـرّةً يــَــحِــــلُّ بـِــيـَــــنَ رُبــــوعـَــكِ الـسَــّــلامِ يــَــــزولُ الـَـدّمـَــارُ ويـــَحـــلُّ الإعــمـارُ وَيــُــــــــزاحُ كُـــــلَّ اَشــــكـًــالِ الـــرُّكـــَامِ لــَـقـــَــد بـــَـــــــزغَ فــَـجَــــرُ الحُــرِّيـّــةِ وَرَحـــــلَ بــِلا عـــــودةٍ…

لك أكتب

  تشبَهِينَ مالِيسْ لهُ من شَبَهٌ انتِ انتِ فِكرةٌ خَارِجَ الْمَنطِقِ تُنهلِينَ ضَبابَةً ملَامِحُهَا نَبضٌ وَتحَوّلِينِ قَطرة نَدى إِلَى بُحورٍ تبتسِمينَ لِمَن غَزى الحِقدُ قُلوبهُم وتتركِينَ ظِلّكَ يَجُولُ في ذِهنهِم ففِي لقَائكِ تَنبتُ ألفُ قَصِيدةٍ وَتزهُو الحُقولُ بِقوافلَ مِن الوَردِ…