التصنيف رواد الأدب

الجامعة كمؤسّسة خرساء ! موت الرّسالة وبقاء المهمّة !

الجامعة كمؤسّسة خرساء ! موت الرّسالة وبقاء المهمّة ! بقلم … كريم بوخالفة باحث في علم الإجتماع … من المفترض أنّ تكُون الجامعة مؤسّسة للعقل، وفضاءً لبناء الإنسان ، ومختبرًا للمعرفة الحية. هي ليست مجرّد مكان لتلقين المعلومة، بل مشروع…

« جَمِيل الْقَحْطَانِي » حِينَ يَتَحَوَّلُ الشَّغَفُ إِلَى مَسِيرَةٍ مُتَفَرِّدَةٍ …

جَمِيل الْقَحْطَانِي.. حِينَ يَتَحَوَّلُ الشَّغَفُ إِلَى مَسِيرَةٍ مُتَفَرِّدَةٍ …   بقلم : سلمى صوفاناتي    فِي حَضْرَةِ الْجَمَالِ، تَتَوَارَى الْكَلِمَاتُ خَجَلًا، وَتَضِيعُ الْحُرُوفُ بَيْنَ أَعْمَالٍ كُومِيدِيَّةٍ تَلَامِسُ الْأَعْمَاقَ، وَتُبْهِجُ الْأَرْوَاحَ، وَنَقْدٍ اجْتِمَاعِيٍّ رَاقٍ يَلَامِسُ الْجِرَاحَ بِصِدْقٍ وَشَفَافِيَّةٍ.   هُنَا، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ…

تأتيك

تأتيك لاهثة نحو صدرك، كطفل يتضرّع عطِشًا. تحتضن خوفك وتعيد تجميعَك من أشلاءٍ إلى جيش.. تروي ظمأ الروح، كجرعةٍ من الهواء دخلت رئتيك وأنت وشيكٌ على الغرق في همومك. كلمة ننتظرها ولا ننتظرها، أحيانًا تمر باردة كالنفحة في شدّة احتدام…

هذا ما تبقى من الحلم

( هذا ما تبقى من الحلم )   في أحد أحياء غزة، حيث الجدران المتشققة تحفظ أسرارًا أكثر مما تحصيها الكلمات، كانت “رُقيّة” تلهو بدميتها الصغيرة، وقد رسمت على وجهها ابتسامة لم تفارقها رغم كل شيء.   كانت في السابعة…

حلب تنبض بالحياة والإبداع

بقلوب مليئة بالامل “حلب تنبض” بالحياة والابداع .. حلب _عماد مصطفى   عقد اليوم مؤتمر صحفي خاص بمعرض الأحذية والمنتجات الجلدية الذي تقيمه المدينة الصناعية بالراعي بالتعاون مع غرفة صناعة حلب و غرفة تجارة حلب وتنظمه شركة ثقة للمعارض والمؤتمرات…

د. دعاء محمود تكتب تراتيل عاشقة

تراتيل عاشقة    وقفت أمامَ ضريحِ الإمامِ الحسينِ، لا أحدً بجوارِها فقد اعتادت الصلاةَ وحدَها في مثلِ هذا الوقتِ المتأخّرِ من اللَّيلِ قرابةَ الفجرِ؛ تُقيمُ اللَّيلَ ثمَّ تدعو بما تشاءُ، فقد كانَ خادمُ المسجدِ جارَها، صديقَ أبيها المفضَّلِ- رحمه الله…

إلّا للكتابة

إلّا للكتابة!… لا أَصْلُحُ إلّا للكتابة سأتذكّر … مَن ؟ مَنْ مِنَ الكُتّابِ حاصَرَ ذاتَه متحرّرًا يستجمعُ أفكارَه ويكتبُ ما يخطرُ ببَكْرَةِ دِماغِهِ؟ يَسْحَبُ الحروفَ خيطانًا وتأتي هِرَّةُ التّشويشِ، تشاكسُ الخيطان تسقُطُ عِباراتُه الشّفيفةُ كالعَبَراتِ لا !… لا أعرف ،لم…

خوف

خوف أول يوم، الولد الّذى كان يخاف ويختبيء تحت السّرير عندما تناديه أمّه يساعدها لمّا تذبح الطيور يمرّ من أمام مدرسة البنات بعد أول محاضرة فى الفسيولوجي وعلى كتفه البالطو الأبيض برائحة الفورمالين. على إستحياء يقترب منه،  يفرد منديله فتبدو…

فلسفة الثّبات الإنفعالي فنّ إدارة مشاعر الغضب …

فلسفة الثّبات الإنفعالي فنّ إدارة مشاعر الغضب بقلم الدكتورة … بهيّة الطّشم   نعيش على الصّحة النّفسية والجسدية في آن؛ والنّفس البشرية هي بمثابة مخزن للإنفعالات والمشاعر ؛ وكذلك الرّبان الّذي يقود سفينة الجسد في رحلة الحياة لكلّ إنسان….؛ ولا…

رحلة …

كتب … حميد بركي رحلة …    مستلقيًا على ظهري فوق سطح البيت، أتوسّد مخدةً من صمت اللّيل، والهواء يمرّ على وجهي كأنّه يقرأ أفكاري الهائمة، النّجوم فوقي، تلألأ مثل عيونٍ معلّقة في السّماء، ترمش في سكون، تُنصت لهمسي دون…