لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ بقلم/ فراق خليف لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ، خاملاً أو متقلِّباً بجنونٍ، في صباحٍ روتينيٍّ كهذا. ها هو، كعادتهِ، لا يمكنُ زعزعتَهُ؛ مليءٌ بـ: الشُّحوبِ، والمَلَلِ، وهذا الشتاءِ المتحفِّظِ؛ مثلَ التَّرَنُّحِ، والسقوطِ، والنهايةِ، مراراً…