رأي ابن خلدون في مقاطع التيك توك




رَمَادٌ يَزْهَرُ لَمّا اِنْسَحَبْتَ مِنْ دَمِي، تَغَيَّرَ مِقْياسُ الرُّوحِ، وَصِرْتُ أُصْغِي لِخُطُواتِي كَأَنَّها تَتَعَلَّمُ أَوَّلَ دَرْسٍ فِي الوَحْدَةِ. لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ الظِّلَّ عَنْ هَيْئَتِكَ، وَلَا أَسْتَدْعِي صَوْتَكَ إِذَا جَرَحَ اللَّيْلُ أَطْرَافَ نَافِذَتِي، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الغَائِبَ الَّذِي لَا يَعُودُ…






