في سجنك المفتوح







سيكون يوم لقائنا(نيروزا) بقلم/ عبدالناصر عليوي العبيدي عِــيــنَانِ تَـــأْوِي الــدُّرَّ وَالــفَيرُوزَا بــاتَ الــجَـمَالُ بِـكَــهْفِهَا مَــكْنُوزَا كَـالشَّمْسِ رَغْــمَ الــبُعْدِ تُــبْهِرُ أعيناً وَتَـخَــالُــهَــا لِــبَرِيــقِهَا إِبْــرِيــزَا وَأَنَـــا الــمَتيَّمُ مُــذْ رُمِـيتُ بــنَظْرَةٍ فَــتَحَتْ بِـعُمْقِ جَــوَانِحِي دهْــلِيزَا فــتَسَلَّلَتْ مِــنْـهُ الــشُّجُونُ لِــخَافِقِي وتَــثَــبَّــتَتْ وَتَــرَكَّــزَتْ تَــرْكِــيزَا…




يُخْبِرُنِي الْحَبيبُ كلمات الشاعرة رانيا يوسف وَيُخْبِرُنِي الْحَبيبُ.. عَنِ الْجَمَالِ وَكَيْفَ يَبوحُ سِرًّا.. بالسـُّؤالِ! عَلَى وَتَرِ الْقُلُوبِ يَمُرُّ لَحْنًا فَتَنْطِقُهُ الشِّفَاهُ.. بِلَا مَقَالِ!! أَتَدري كَيْفَ سَهَّدَني انْتِظارٌ؟! وَبَعْثَرَنِي الْخَيَالُ.. مَعَ الليالي!! وكَيْفَ حشدتُ أقمارًا.. تَوَالَتْ عَلَى مَهَلٍ.. فنَادَتْني ظِلالِي!!…