د. دعاء محمود تكتب فن إدارة الغضب



كأنَّ النُّورَ فِي عَيْنَيَّ خَجِلٌ، يَتَوَارَى وَرَاءَ حُجُبِ الذِّكْرَى، وَأَنَا أَمْشِي عَلَى وَهْمِ الضِّيَاءِ، أُضَمِّدُ جُرْحَ الحَنِينِ بِصَمْتِ الرِّيَاحِ. كُنْتُ حِينَ يَنْهَارُ الْكَوْنُ أَغْنِّي، وَأَزْرَعُ فِي خَرَابِ الرُّوحِ أَمَلًا، أُحَدِّثُ النَّجْمَ عَنْ قَلْبٍ يُحِبُّ، وَعَنْ خَيْلَاءِ حُلْمٍ لَا يُجِيدُ…







