حين نزّت الجرّة في زواريب الليل أراني كدُميةٍ بلاستيكيّة، يعضّني الفراغُ كقطٍّ شرس… أحاولُ الهروب أُمسكُ بثديِ الحائط كي لا أتعثّرَ في ظلِّه، فأُوقظه… أبتلعُ ريقي خوفًا، وأختبئُ مع أوّلِ ضجيج، كأنّي ألهو وأياه الغميضة. يبتلعني الليلُ المُرقَّعُ بالزّجاج، يراقصني…