دعاء محمود

دعاء محمود

د. دعاء محمود تكتب فن إدارة الغضب

فن إدارة الغضب الكاتبة الصَّحفية/ د. دعاء محمود     الغضبُ شعورٌ بالثَّورةِ والاحتراقِ العقلي، النَّاتجُ عن موقفٍ يرفضهُ العقلِ، وتأباهُ النَّفس. هو ضربٌ من الجنونِ ونفحةٍ شيطانيةٍ تلتهمُ العقلَ والجسدَ.   يرى علماءُ النَّفسِ الحديثِ الغضب على أنه إحساسٌ…

كأنَّ النُّورَ فِي عَيْنَيَّ خَجِلٌ

كأنَّ النُّورَ فِي عَيْنَيَّ خَجِلٌ، يَتَوَارَى وَرَاءَ حُجُبِ الذِّكْرَى، وَأَنَا أَمْشِي عَلَى وَهْمِ الضِّيَاءِ، أُضَمِّدُ جُرْحَ الحَنِينِ بِصَمْتِ الرِّيَاحِ.   كُنْتُ حِينَ يَنْهَارُ الْكَوْنُ أَغْنِّي، وَأَزْرَعُ فِي خَرَابِ الرُّوحِ أَمَلًا، أُحَدِّثُ النَّجْمَ عَنْ قَلْبٍ يُحِبُّ، وَعَنْ خَيْلَاءِ حُلْمٍ لَا يُجِيدُ…

قراءة في “جندي فائض عن الحاجة” – داود أبو شقرة

كتب الشّاعر والمثقّف تيسير نصر الدين   بعد قراءتي الممتعة والمعمّقة لرواية “جندي فائض عن الحاجة” للأديب داود أبو شقرة، وجدت نفسي أدخل إلى عالم أدبي متماسك تحكمه لغّة بسيطة في ظاهرها، عميقة في بنيتها ودلالاتها. إنّها لغة السّهل الممتنع،…

ترحيب سوري وعربي بعودة فعاليات المؤسسة السورية الحضارية 

ترحيب سوري وعربي بعودة فعاليات المؤسسة السورية الحضارية  الرواد نيوز     احدث عودة المؤسسة السورية الحضارية للفاعليات والأنشطة التي تخص المرأة السورية والعربية ، ترحيبا واسعا بكافة الدول العربية والأفريقية والأوربية ، في ظل القيادة الحكيمة الجديدة لسورية الشقيقة…

د. أشرف كمال يكتب من وصاياها

من وصاياها… إذا شاءت أقدارك أن تودّع حبيبة، لا تنظر في عينيها يا أشرف. عيناها تشقّقّات أرض عطشى، أدخنة نار لا هي اشتعلت ولا هي تنطفئ، مقبرة غرباء لا أسماء تحدّد شواهدها ولا تواريخ لنهاية لم تُكتب بدايتها بعد. عيون…

أشواق

أشواق   أبحث عما خلّف من أثر الضّباب يحجب المدى أنادي فيرد الصّدى كأنّ لا بشر.. تجرّني خطاي وخيول الأشواق ورائي يا أيّها التّيه من يحرّرني منك من يرسم الطّريق إليه فلا أتيه في السّراب علّني أصل إليه العمر ضاع…

أخْتِمُ بِالنُّصْحِ

أخْتِمُ بِالنُّصْحِ …   مَلِكٌ سَأَلَ حَكِيمََا كَانَ   لِكُلّ الحُكَمَاءِ دَلِيلَا   وَيَرَى مَا لَا أحَدَ يَرَى   عُمقََا فِي النّظَرِ وَتَحلِيلَا   بِذَكَائِكَ قَدِّرْ لِي مُلْكِي   إنْ عَقْلُكَ أسْعَفَكَ قَلِيلَا   وَبصِدقِِ فِي القَولِ أجِبْنِي   وَيَكُونُ…

امرأة مأخوذة بجمالها

— امرأة مأخوذة بجمالها —   قل للّتي تعاتبني كلّ صباح إن نسيت مواعيدها المرتّبة خلف تجاعيد الكتبان إن كنت أرشف أنوثتها على إيقاع القادمين / ،، بلا أحديّة الضّائعين في عواطفهم بين الأحضان .   قل للّتي تنتعل ذاكرتي…

يا ابنة الياسمين

يا ابنة الياسمين..!! وإن كنتِ الغَيم، كنتُ عبيرَكِ العالقَ في ذاكرة الرّيح..!! أعقُبُكِ لا رجاءً في المطر..!! بل لهفةً لياسمينٍ يُشبهكِ في نُبلِ حضوره…!!   فكلّما انحنى اللّيلُ على كتف المساء.. وتسلّلت أنفاسُكِ من بين ضبابِ الحنين.. أزهرتْ الذّكرى في…

حينما لا أكتبُني

حينما لا أكتبُني     أَتذْكُرُ لمّا هجَوْتُكَ وقلت عنك: محتالٌ تهوى المكر تتقن فنّه وأنّك مخادع أحيانا ومتردّد أمقت جدًّا جبنه مايخالجني ويثير حفيظتي تدّعي جهله تَعْمَدُ في عجل لجيش كلماتي تشتّتُ شمله أَتفرضُ عُنْوة على نبضي شكله ولونه!…