صالون الرواية الأولى يناقش «أرجوان» للكاتب أحمد الكردي






الْعَابِرُونَ أَغْنَانِي الْمُحَالُ عَنِ السُّؤَالِ فَوَاصَلْتُ أَرْحَلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ أَحُطُّ الرِّحَالَ بِأَرْضٍ لَا تُحَابِي فَأَذْكُرُ ضِحْكَةَ الْعَمِّ وَالْخَالِ أَعْيَانِي الزَّمَانُ وَ لَا أُبَالِي وَ يَحْرُسُنِي الْقَدِيرُ ذُو الْجَلَالِ تُطَالِعُنِي اللَّوَاعِجُ فِي الْمَرَايَا وَصُبْحٌ يُسَارِعُ لِلزَّوَالِ قَالُوا: أَسِبْطٌ، قَدْ…

الأمُّ كُنْتَ المَشِيجَ مُعَلَّقًا تَتَجَذَّرُ تَقْتَاتُ مِنْ دَمِهَا وَمَا يَتَوَفَّرُ مَا أنتَ إلَّا مُضْغَةٌ وَتَصَوَّرَتْ مِنْ نُطْـفَةٍ عَبْر القَنَا تَتَطَوَّرُ وَكُسِيتَ لحْمًا سَاتِرًا بِوِشَاجِهِ لَفَّ العِظَـــامَ وَجِلْدهُ يَتَغَيّرُ أَلَمٌ يُنَاوِرُها تَزَامُن حَمْلِهَا كَحَمَامَةٍ مَكْسُورَةٍ تَتَضَرَّرُ ذاقَتْ مَرَارَة حمْلِهَا فَتَجَلَّدَتْ صَبْرًا…


تَعَلَّمْتُ الحُبَّ تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… كَيْفَ يَنْبِضُ القَلْبُ… كَيْفَ يَشْتَعِلُ اللَّيْلُ… كَيْفَ يَزْهُرُ فِي الصَّمْتِ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… جَنَّةٌ بَيْنَ الأَصَابِعِ… أَحْلَامٌ لَمْ تَلْمِسْهَا العُيُونُ بَعْدُ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… الكَلِمَاتُ تَذُوبُ كَرِيشَةٍ فِي الهَوَاءِ… الأَحْلَامُ تُصَدَّقُ ثُمَّ تَتَفَتَّتُ… مِثْلَ…

