التجاوز إلى المحتوى
بقلم … أحمد الريان
قالت له :
أحن إليك في ليل المنافي
وأهرب من حنيني واعترافي
طغى حزني يجوبُ القلبَ شوقاً
كتمت محبتي والعشق خافي
و من ولهي سكبتُ الشعرَ جمراً
نثرتُ السِّحرَ من غُرر القوافي
عشقتُ السجن طوعَ رؤاك طيراً
سئمتُ مرارة العشق الخرافي
أفر إلى فؤاد يحتويني
مللت السير في درب التجافي
فأنت سكينتي فردوس روحي
و أنت النبع في زمن الجفافِ
أجابها :
وبين يديك أعلنتُ اعترافي
عشقتك خلسة والحب صافي
تعالي واقرئي نبضاتِ وجدي
أموت صبابة ..فَـلمَ التَّجافي
نذرت إليك أشعاري ونبضي
فأنت سفينتي سحرَ الضفافِ
وطرتُ إليك يسبقني حنيني
و تسبقني الحروف مع القوافي
فأنت منارةٌ للروح تهدي
وأنت الحبُّ يسكنُ في شغافي
وأنت إليَّ أقرب من وريدي
وأنت الخير في السبع العجافِ